فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 868

الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أما عن الشق الأول: نعم نحن على الرحب والسعة ونسأل الله أن يفرج كرب المسلمين في سجون طواغيت العرب والعجم.

أما عن الشق الثاني:

لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل! وهل وجودنا في بلاد الغرب إلا فراراً من حكام العرب المرتدين ونظمهم القمعية الظالمة؟! نعم! نحن نقيم بين أظهر المشركين (الكفار الأصليين) ورغم ذلك لم نداهن ولم نبدل ولم نركع لأحد إلا لله رب العالمين! أما هؤلاء السحرة المخذلون فهم يقيمون في حماية الحكام المرتدين الذين حكمهم في الشرع العدم! فنحن نسبح بحمد الله ونركع ونسجد له لا نشرك به أحداً! ولله الحمد والمنة! أما عبيد العبيد فهم يسبحون بحمد الطواغيت ويزينون لهم الباطل! فدينهم الولاء للطواغيت أينما كانوا! وصدق فيهم القائل: (رمتني بدائها وانسلت) !.

إن منهج هؤلاء المخذلين منهج قديم معروف من ازدراء واحتقار لرسل الله ولأتباعهم المستضعفين حيث كانوا ينظرون إليهم باحتقار وتعال فهذا نبي الله نوح عليه السلام يقول له كبراء قومه (المخذلون قديماً) : (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّايِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) (هود:27) .

ألم يحسدوا المستضعفين كما حكى القرآن على لسان من هم على شاكلتهم قديماً (وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ) (الأنعام:53)

إذن هو تخذيل قديم جديد! تماماً مثلما يقول المخذلون الجدد لأبناء الحركات الإسلامية الجهادية (شباب طائش/متهور/قليل الثقافة/جاهل/خوارج/أصولي/متطرف/إرهابي) !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت