فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 868

521، 530، 549 وشروحها)، والأمثلة كثيرة. فهذه بعض الأعذار الباطلة التي لا تبيح التخلف عن الجهاد والتدرب له" (العمدة في إعداد العدة: ص31) ."

عود للشق الأخير من سؤالك الثاني عن مقولة الحزب الإسلامي العراقي الذين يعتبرون العمل السياسي رخصة شرعية للقعود عن الجهاد وعن قتال المحتلين: فهذا وربي للعجب العجاب! وهذه من طامات هذا الحزب العلقمي الجديد! وإن كان ينتسب لأهل السنة، فهؤلاء الذين يتخذون (المصلحة) ديناً تعبد من دون الله! طبعاً أقصد المصلحة التي تتصادم مع نصوص القرآن والسنة؛ المصلحة التي تتعرض مع صريح القرآن في الأنفال وبراءة، وسورة محمد! أما يستحي هؤلاء الذين جاءوا مع قوات الاحتلال من الكلام في دين الله الذي قد وضعوه وراءهم ظهرياً؟! والمرء يعجب من قادة الحزب الإسلامي وهم يتخذون عمالتهم وتحسينهم للقوات الغاشمة الغازية منتهكة الحرمات والأعراض بطولة ومقاومة!! ولا ندري من يقاومون؟! نعم إنهم يقاومون المجاهدين بمشاركتهم في دستور صاغه المحتل الأمريكي، وبانتخابات لإطالة زمن الاحتلال وتحسين صورته! فهؤلاء (الحزب الإسلامي وأنصاره) مخذلوا أهل السنة؛ فلا فرق بينهم وبين حزب الدعوة (إبراهيم الجعفري) ولا فيلق بدر (عبد العزيز الحكيم) ! ولا فرق بينهم وبين المرتدين (برزاني وطالباني) ! فسبحان الله خليط عجيب! قرأوا جميعاً على شيطان واحد!

وقد حذرنا الله يا قادة الحزب الإسلامي من اتخذا الكافرين أولياء وللأسف الشديد قد اتخذتموهم فعلاً أولياء من دون المؤمنين قال الله تعالى: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران:28)

يا قادة الحزب الإسلام!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت