فهرس الكتاب
بعدم الذهاب للجهاد وتوجيه النداءات لهم بشكل مستمر بهذا الخصوص وأن الجهاد للعراقيين فقط , وكأنهم في فتاويهم هذه ينطلقون من منطلقات وثنية , ومنهم من جعل منبره مرتعا لسقطة الفكر وتوجيه سهامهم للمجاهدين ووصفهم بالخوارج وقتلة الأبرياء وغيرها من الأمور التي هي بعيدة كل البعد عن المجاهدين , وكأنهم بمواقفهم هذه يتقربون إلى الأمريكان وعملاءهم , والخوف على مكاسبهم الشخصية مثل المواقع وغيرها ..
سؤالي للشيخ الفاضل .. هل هؤلاء يعتبرون هؤلاء في صف الطواغيت , خاصة أن كثير من مواقفهم تصب في مصلحة والصليب وأهله وضد الجهاد وأهله ,, وهل يجب على المسلم الوقوف بحزم ضد كل من تسول له نفسه الصعود على أكتاف المجاهدين؟؟ وجزاكم الله خير ..
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن ما يسمون (شيوخ الصحوة) قد استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير! استبدلوا رضا الطواغيت برضا الله سبحانه وتعالى! نحن لا نعترض على الأسماء (شيوخ الصحوة) لا مشاحة في هذه المسميات! المهم فعلهم وعملهم وما يقومون به من تضليل للأمة وفتنة للشباب المجاهد! فهؤلاء المشايخ الذين ينتقدون العلمانيين والقوميين هم أنفسهم يسيرون في علمنة الإسلام! كانوا ينتقدون العلمانيين في مفهوم (المواطنة) الذي حل محل رابطة الدين! فإذا هم يتمسكون بنفس المفهوم اللعين الذي قزم الأمة الإسلامية وشرذمها! حيث قالوا: العراق للعراقيين! مصر للمصريين! فلسطين للفلسطينيين! وكأن غزوة بدر وأحد والخندق كانت بين الرسول صلى الله عليه وسلم وشعب الإسكيمو! سلوا أبا عبيدة بن الجراح لم قتل أباه؟! سلوا عمر لم قتل خاله؟! سلوا أبا بكر الصديق بماذا أجاب ابنه عندما كان في صف كفار قريش؟! سلوا مصعب بن