فهرس الكتاب
عمير بماذا أوصى الصحابة الذي أسروا أخاه أبا عزيز؟! إن الحق أبلج والباطل لجلج! إنهم يعلمون كل هذه المرويات وصدق الله تعالى القائل في محكم التنزيل (فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج:46) لكن عندما كانت أمريكا تسمح لهم قديماً أفتوا بأن الجهاد في أفغانستان واجب شرعي لأننا أمة واحدة كما ورد في سنن أبي داود بسند صحيح (الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّعُهُمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ لاَ يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ ذُو عَهْدٍ فِى عَهْدِهِ) . وإبان الجهاد في أفغانستان كانت آيات القتال والجهاد تزين فتاواهم! فسبحان مغير الأحوال! أما إذا كان الجهاد في عقر ديارهم وبجوارهم فمحظور! ويعتبر قتال فتنة! وما أحسن قول الله تعالى في فضح هؤلاء ومن على شاكلتهم (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ) (القمر:43) الخلاصة: إن هؤلاء الأشياخ يصدون عن سبيل الله بغية حماية عروش متهالكة آيلة للسقوط كسقوطهم الشرعي ومن ثم فإنهم قد دخلوا فعلاً في دين الملك! وصاروا أنصار الطواغيت وأعمدته فلهم نفس حكم الطواغيت إلا أن يعلنوا توبتهم وبراءتهم منهم! نسأل الله أن يثبتنا على الحق وأن يأخذ بنواصينا إلى طاعته. اللهم آمين!.
(12) طريف
شيخنا الحبيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نريد من فضيلتكم رداً مؤصلا مفحماً لمن لا يؤيد ذهاب الشباب لنصرة إخوانهم في بلاد الرافدين إما بدعوى عدم إذن ولي الأمر أو أن المجاهدين هناك ليسوا بحاجة الى الرجال أو شبهة تعرض من