فهرس الكتاب
مع استمرار عمليات التصفية الجسدية للكوادر المجاهدة في فلسطين هل تؤيد خروج المجاهدين الصادقين من فلسطين و الإلتحاق بركب الجهاد في العراق و ذلك استجابة للدعوات التي تدعو الى تحرير فلسطين من خارجها عن طريق إقامة دولة إسلامية تكون نواة لخلافة على منهاج النبوة و نذكر من هذه الدعوات دعوة الشيخ المجاهد الملا قلب الدين حكمتيار قبل سنتين و ما مدى صحة رأيه علما أن اليهود يزيدون الاستيطان و يبنون الجدار لعزل القدس و من ثم يهددون بهدم المسجد الأقصي؟؟
3.أخيرا ماذا تنصح إخواننا المجاهدين في العراق؟
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما الإجابة عن السؤال الأول: حول الوضع في فلسطين أقول بتوفيق الله تعالى: لقد فتحت القدس تحت راية الجهاد .. وتحت هذه الراية وحدها فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 15هـ .. وتحت راية الجهاد استرد صلاح الدين الأيوبي المدينة المقدسة من الصليبيين سنة 583هـ. وتحت راية الجهاد أيضاً ستعود فلسطين لنا إن شاء الله.
أما الزعم بأن فلسطين ستتحرر عن طريق الانتخابات فإن هذا الرأي هو الوهم بعينه أو كما تقول العرب حديث خرافة! وللأسف الشديد فإن قادة حماس لا يعتبرون بمن سبقهم! فقد قدم ياسر عرفات للكيان الغاصب لفلسطين كل ما يريدون وتنازل عن كل الشعارات التي أقيمت من أجلها منظمة فتح وسمح له بأن يعلن في الجمعية العامة للأمم المتحدة بخياره الوحيد هو قيام دولة فلسطينية (غزة والقطاع) على أساس علماني هكذا بكل صراحة! ورغم كل خدماته التي قدمها للعدو الغاصب حيث تمت تصفية يحيى عياش وهاني العابد والعديد من المجاهدين بفضل جواسيس عرفات