فهرس الكتاب
(رجال الأمن الوقائي) ! ولكن كل ذلك لم يشفع لعرفات وحوصر في القطاع وتم التخلص منه قتلاً لأنه لم يعد له قيمة بسبب كثرة البدلاء من عملاء وخونة يستطيعون أن يقوموا بدور أفضل وأداء أنسب للمراحل المستقبلة التي تخدم العدو الغاصب لأرض فلسطين (كل فلسطين) !
وقد حذرنا الله من عدم الاعتبار بالفتن التي تحدث لنا ولغيرنا (أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) (التوبة:126) .
ونود أن نتوجه بالنصح للأخوة في حماس قادة ومؤيديهم بالتالي:
(أ) إنكم تعلمون قبل غيركم أن حماس نبت الانتفاضة وغرسها ولولا فضل الله تعالى ثم هذه الانتفاضة (جهاد أطفال الحجارة) لما قامت لحماس قائمة.
(ب) ليعلم الأخوة في حماس أنهم يسلكون سبيلاً غير سبيل المؤمنين: (وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) (الأنعام:55) .
ولو كان سبيل الانتخابات ومساومة أهل الباطل سبيلاً مشروعاً لسلكه سيد البرية محمد صلى الله عليه وسلم (حاشاه أن يفعل ذلك) ! لماذا تدخل حماس في لعبة الانتخابات على غرار المنظومة اللادينية؟! يقولون من باب المصلحة! يقولون لتخفيف العبء على الشعب الفلسطيني الذي تعب! ثم إذا سئلوا هل تطبقون الشريعة الإسلامية في حال وصولكم إلى سدة الحكم؟ يجيبون: لا لا. نحن نريد الحرية أولاً! نريد أن نطعم الشعب أولاً!! هذا ما يكرره مكتب الإرشاد في القاهرة ثم يردده الأتباع في كل العواصم العربية وخاصة الفضائيات حيث كرر الدكتور كمال الهلباوي هذا القول عدة مرات في قناة ANN والدكتور عصام العريان في أوربيت وغيرها بالإضافة إلى الدكتور أبي الفتوح وطاماته الشهيرة!!