الشيخ المجاهد عبود الزمر علم من أعلام الحركة الإسلامية الجهادية، عقلية فذة وشخصية تثير الإعجاب والإحرام لقد أكب على العمل الشرعي منذ القبض عليه عام 19981م حتى وقتنا المعاصر وكان مولعاً بحفظ متون كتب الفقه المختلفة وحفظ كتاب الله تعالى! كان أمير جماعة الجهاد بعد استشهاد محمد عبد السلام فرج رحمه الله فقد بايعه الأخوة في محافظات الوجه البحري (القاهرة والجيزة والقليوبية والفيوم إلى الإسكندرية) وخاصة بعد أن فجر الشهيد عصام القمري قنبلته الشرعية الشهيرة عندما رأي أن الأخوة اختلفوا في شخصية الدكتور عمر عبد الرحمن والشيخ عبود الزمر! فجمع الشيخ عصام القمري الأخوة وهم يومئذ في سجن طره وقرأ عليهم رسالته (حكم ولاية الضرير) وكان ذلك قبل أن يؤلف الدكتور عبد القادر بن عبد العزيز رسالته ولاية الضرير في سنة 1988م تقريباً! وهنا أصرت مجموعة وجه قبلي (محافظات الصعيد المنيا وأسيوط وقنا إلى أسوان) على اختيار الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن أميراً للجماعة الإسلامية. وظل الوضع هكذا (جماعة الجهاد بإمارة الشيخ عبود الزمر) وليست هي جماعة الجهاد بقيادة الدكتور أيمن الظواهري ثم في عام 1990م تقريباً أعلنت الجماعة الإسلامية انضمام الشيخين عبود الزمر وطارق الزمر إلى الجماعة ولم يصدق الأخوة في جماعة الجهاد الخبر أول الأمر ثم تبين فعلاً أن الشيخ عبود الزمر وابن عمه طارق الزمر التحقا بالجماعة الإسلامية ولم يلتحق معهما أحد من أعضاء جماعة الجهاد خاصة أتباعهما المقربين في منطقة الهرم وناهيا و (بولاق الدكرور) ! فبعد اجتماعات ومناقشات كثيرة قرر قادة جماعة الجهاد الانضمام إلى تنظيم الجهاد بقيادة الدكتور أيمن الظواهري الذي كان في بيشاور في ذلك الوقت. ومنذ ذلك الوقت صارت كل التيارات الجهادية منضوية تحت لواء جماعة واحدة هي جماعة الجهاد التي كان أميرها الدكتور سيد إمام (عبد القادر بن عبد العزيز) ونائبه