فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 868

الدكتور أيمن الظواهري الذي بويع له مرة أخرى في السودان عام 1993م بعد استقالة الدكتور سيد إمام وصار هو الأمير الحقيقي لجماعة الجهاد بدون منازع.

أما عن الشيخ طارق الزمر فإن ابن عمه المقدم عبود الزمر من حسناته فهو الذي دعاه إلى الفكر الجهادي وقدمه إلى شهيد الإسلام (نحسبه كذلك) محمد عبد السلام فرج! وكان طارق الزمر طالباً في كلية زراعة القاهرة وقد استطاع في فترة وجيزة أن يقنع عدداً كبيراً من الشباب بالالتحاق بجماعة الجهاد وبالأفكار التي صاغها الشيخ المهندس محمد عبد السلام فرج من خلال كتابه القيم (الفريضة الغائبة) وهكذا نمت الجماعة وكبرت حتى قيام الجماعة بأحداث المنصة عام 19981م ثم اعتقال الشيخين عبود الزمر وابن عمه طارق الزمر وأخوة آخرين، وحكم عليهم في قضية تنظيم الجهاد الكبرى، ولا يزال طارق الزمر مسجوناً رغم انتهاء فترة الحكم عليه منذ سنوات! وقد التحق أيضاً بالجماعة الإسلامية تقريباً في عام 1990م ولم يعد له ولا لا ابن عمه الشيخ عبود الزمر أية علاقة بتنظيم الجهاد بقيادة الدكتور أيمن الظواهري! وقد حصل مؤخراً منذ أسبوعين على درجة الدكتوراه من كلية الحقوق جامعة القاهرة بتقدير امتياز. نسأل الله أن يفك أسره وأسر إخواننا المسجونين في سجون طواغيت العرب والعجم. اللهم آمين!

أما عن الشيخ نبيل المغربي فهو من رجالات الحركة الجهادية الأفذاذ كان يعلم توقيت حادثة المنصة ويعلم أن السدات سيقتل في العرض العسكري على يد شهيد الإسلام (نحسبه كذلك) خالد الإسلامبولي وإخوانه الأبطال رحمهم الله جميعاً، وقبض عليه قبل الحادث عام 6 أكتوبر عام 1981م ورغم التعذيب الوحشي لم يخبرهم الشيخ نبيل المغربي بتفاصيل أحداث المنصة وقد تم فصل قيادات الأمن بعد أن تبين أن نبيل المغربي كان في قبضتهم قبل قتل السادات أي كان في إمكانهم القبض على كل المشاركين في حادث المنصة! لقد درب الشيخ نبيل المغربي عدداً كبيراً من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت