تنظيم الجهاد (بفرعيه وجه بحري وقبلي) على فك وربط السلاح وكان يقوم بتثقيف الاخوة في الجوانب السياسية والمعرفية بحكم عمله في دور الثقافة وكان من ثمرة دعوته الشهيد (نحسبه كذلك) الإذاعي محمد البلتاجي الذي قابله بالشيخ محمد عبد السلام فرج وأقنعه بفكر الجهاد وكان من المفترض أن يقرأ بيان التنظيم عبر الإذاعة عقب اغتيال السادات مباشرة لكن نظراً لظروف كثيرة منها تأخير إعلان ومقتل السادات رسمياً أدى إلى تنبه قوات الأمن وفرضهم طوقاً أمنياً على مقر الإذاعة والتلفزيون ثم قبض على الأستاذ البلتاجي وتم تعذيبه وقتل بعد ذلك شهيداً في سجن الاستئناف بالقاهرة! ولا يزال الشيخ نبيل عبد المجيد المغربي مسجوناً رغم مرضه الشديد .. نسأل الله أن يشفيه ويفك أسره. اللهم آمين!
أما عن السؤال السابع:
سابعا: أن أمكن لشيخنا أن يحدد لنا الموقف من المحامي الأستاذ منتصر الزيات الذي كثر غمزه بالمجاهدين عموما والشيخ أيمن خصوصاً .. وأخر خرجات الزيات ترشحه للبرلمان ثم تنازله لصالح الأخوان.
الجواب:
أخي الفاضل!
جاء في كتاب القدر في سنن الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ» . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا قَالَ «نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ) .