ثم حكم على أحمد هاني الحناوي في قضية تنظيم الجهاد 462 لسنة 1981م حصر أمن دولة عليا ثم أفرج عنه في نوفمبر 1984م واعتقل في نهاية الثمانينات وسافر إلى إحدى الدول العربية ثم اعتزل العمل الجماعي منذ فترة طويلة.
(ثالثا) : وكان محمود هشام الحناوي بطلاً رياضياً فاره الطول سافر بعد عام 1994م إلى السعودية واشتغل في التجارة وكانت له علاقات حميمة مع رجال الأعمال في الجزيرة والخليج وظل في جدة لسنوات طويلة، وكان كريماً مضيافاً يتردد على بيته الشباب الملتزم دينياً، وطلبة العلم، وبعض العلماء.
(رابعاً) : شارك هشام الحناوي في الجهاد الأفغاني ضد الزحف الشيوعي الأحمر وكان يتردد بين باكستان وأفغانستان والسعودية.
(خامساً) : وبعد هزيمة الإتحاد السوفياتي (السابق) وانفراط عقده على أيدي المجاهدين .. تحالف الأمريكان وعملاؤهم في العالم الإسلامي على مطاردة المجاهدين خاصة العرب فتفرقوا في الأرض، فعاد الحناوي إلى جدة حيث كان يقيم لكن الأمن السعودي تآمر عليه ففر من السعودية منتصف عام 1993م.
(سادساً) : وبعد رحلة شاقة حيث كان يهيم على وجه في الصحراء الموحشة حتى نجاه الله، واستقر به المقام في اليمن لكنه لم يستطع أن ينقذ عائلته فقام جلاوزة الأمن السعودي بترحيل زوجته وأولاده إلى مصر حيث تعرضوا للتعذيب والمعاملة المهينة.
(سابعاً) : ثم سافر إلى السودان وظل فيها حتى طردت الحكومة السودانية كل الإسلاميين المقيمين فيها بما فيهم الشهيد هشام الحناوي ـ في بداية عام 1995م.
(ثامناً) : فطفق يمسح الأرض طولاً وعرض حتى وصل إلى الصين وهناك اشتغل بالتجارة وظل يتردد بين هونج كونج والصين وسنغافورة حتى ضيق عليه الأمن الصيني فهرب من هناك ورحل إلى أذربيجان.
(تاسعاً) : المفاجأة:
في أذربيجان قرر الدكتور أيمن الظواهري أن يسافر إلى الشيشان لكي يتسنى له فتح معسكر لأتباعه لأنه لم يطمئن إلى تواجده في أذربيجان وفعلاً سافر الدكتور أيمن