الظواهري وعند حدود جمهورية داغستان تم اعتقال الدكتور أيمن الظواهري وكانت المفاجأة أن الإعتقال شمل ثلاثة من كبار قيادات الجهاد وهم الدكتور أيمن نفسه ومعه القيادي البارز أحمد سلامة مبروك (تم خطفه من أذربيجان وهو الآن في سدن طره بالقاهرة) أما الشخص الثالث فكان القيادي (أبو سهل) محمود هشام الحناوي.
(عاشراً) : ومن عجائب أقدار الله أن اعتقال الثلاثة في داغستان لم يعلم به أحد لا من مخابرات العالم ولا حتى مجلس شورى جماعة الجهاد وظل الأمر في غاية الكتمان طيلة ستة أشهر والجماعة يسيرها شقيق الدكتور أيمن المهندس محمد الظواهري (خطف من دولة الإمارات العربية عام 1999م وهو الآن في سجن خاص بالقاهرة) وكانت المفاوضات تتم مع الخاطفين وهم لا يعلمون هوية الأشخاص حتى تم دفع فدية من المال وتم إطلاق سراح الثلاثة (دكتور أيمن الظواهري + أحمد سلامة مبروك + محمود هشام الحناوي) ومن هنا قرر هشام الحناوي أن يواصل المسير إلى الشيشان مع بعض الشباب الداغستاني الذين اصطحبوه معهم أما الدكتور أيمن وأحمد سلامة فعادا إلى أذربيجان ومنها إلى أفغانستان ثم رجع أحمد سلامة مرة أخرى إلى أذربيجان ومنها خطفته المخابرات الأمريكية ورحلته إلى مصر وتم عرضه في آخر يوم أثناء محاكمة (العائدون من ألبانيا) .
(حادي عشر) : وهكذا عاش القيادي الكبير هشام الحناوي غريباً واختار ميتة الكرماء حيث جاهد مع المجاهدين الشيشان وصحبة كتيبة العرب المجاهدين حتى اختار الله له التي هي أحسن فنحسب أن الله تعالى قد أبدله داراً خير من داره وأهلاً خيراً من أهله ونحسبه الآن فرحاً مع كوكبة الشهداء الذين سبقوه والذين لحقوا به كالقائد الفذ الشهيد خطاب وصنوه أبي الوليد والرئيس المظلوم الشهيد مسخادوف وقطار طويل ممن يروون بدمائهم الذكية شجرة الإسلام المباركة.
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
(ثاني عشر) : أما عن ابنه حمزة فإنه قد رجع مع أمه صغيراً عام 1994م ولما شب عن الطوق فلم ترحمه قوات أمن الدولة وزبانية التعذيب إذ اعتقلوه وهومحبوس احتياطي على ذمة قضية عسكرية ملفقة يطلق عليها إعلامياً (جند الله) منذ عامين ونصف ويجدد له