خامساً: نلاحظ أن الرسالة كتبت بالاسم الرباعي لزوجة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري السيدة/ أميمة حسن أحمد محمد حسن للتأكيد على أنها هي التي يعرفها أهلها والمقربون منهم وأنه اسمها الحقيقي وليس اسماً مستعاراً أو كنية!
فمن هي زوجة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري؟
السيدة الفاضلة كاتبة الرسالة هي السيدة أميمة حسن كانت زوجة قائد العلميات الخاصة في جماعة الجهاد طارق أنور سيد أحمد درس في هندسة عين شمس اعتقل عام 1987م في قضية محاولة إعادة تنظيم الجهاد ثم أفرج عنه وسافر وساتقر في أفغانستان وكان محكوماً عليه بالإعدام في قضية العائدون من ألبانيا عام 1999م.
وطارق أنور رحمه الله كان يدرس مادة الطبوغرافيا في معسكرات المجاهدين ويقوم بتدريب الكوادر الخاصة في ما يعرف بحرب المدن العصابات بالإضافة إلى حلاوة صوته تلاوة القرآن الكريم وكان حافظاً لكتاب الله يؤم المجاهدين في المعسكرات وكان أحد الأعمدة التي يثق ويعتمد عليها الدكتور أيمن الظواهري وكان عضواً في مجلس شورى جماعة الجهاد!
وكان قبل استشهادة قد تزوج أرملة الشهيد أحمد السيد النجار الذي نفذ فيه حكم الإعدام في قضية ما يسمى بخان الخليلي ولم يتم الزواج طويلاً حيث قد استشهد رحمه الله تعالى في 2001م إبان الهجوم البربري الهمجي الأمريكي على أفغاستان هو وزوجته الثانية أم محمود وابنها محمود ومسعود وخالد أبناء أحمد السيد النجار قتلوا جميعاً مع كوكبة من خيار المجاهدين وأسرهم!
وكان طارق أنور في رحلة تأمين لأسر المجاهدين بسبب القصف الأمريكي المتواصل في كل مكان حيث استأجروا بيتاً في منطقة خوست وكان من ضمن هذه الأسر زوجة الدكتور أيمن الظواهري الأولى السيدة الفاضلة العفيفة بنت الأكرمين الشهيدة نحسبها كذلك ولا نزكيها على ربها (عزة نوير) أم محمد الذي استشهد معها وفاطمة وأميمة ونبيلة وطفل جديد قتل معها في القصف بصاروخين غادرين على نفس المنزل).
واستشهد في نفس المنزل المسئول المالي وأحد قادة جماعة الجهاد وعضو مجلس شورى الجهاد نصر فهمي نصر الشهير بمحمد صلاح وكان قد اختار لنفسه اسم محمد صلاح لاعتزازه بالشهيد نحسبه كذلك محمد صلاح عبد القادر الذي قتل في أحد المعارك في أفغانستان ضد الروس! حكم عليه بالإعدام في قضية العائدون من ألبانيا، وقد قتل هو وابنه الوحيد إبراهيم وبنات زوجته بسبب وشاية خائن أفغاني وضع شريحة على البيت حيث