فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 868

الحكم ودخلت قوات تحالف الشمال (رباني وفهيم وسياف ودستم) !! على الدبابة الأمريكية معربدة وسافكة لدماء الأبرياء من أهل الإسلام في كابل وجلال آباد ومزار شريف وقندهار والحبل على الجرار!

خامساً: لقد ضاق الأمريكان ذرعاً بحكمتيار وتصريحاته المتكررة في وسائل الإعلام العالمية والمحلية المناهضة لقوات الاحتلال الأمريكي؛ فأوعزوا إلى أصدقائهم الألداء جداً! حكومة الملالي في إيران باعتقال الشيخ حكمتيار وإسكاته! فانصاعت حكومة طهران لوسوسة الشيطان الأكبر!! وقاموا بإغلاق مكاتب حكمتيار وأمهلوه أيام معدودات للخروج نهائياً من الأراضي الإيرانية!! وكان من رحمة الله بحكمتيار وفضله عليه أن ترك إيران ورجع إلى سيرته الأولى ورجع إلى كلاشينكوفه القديم الذي كان يحمله في بداية مشواره الجهادي ضد السوفيت.

سادساً: من كان يصدق أن حكمتيار يعلن تأييده وبيعته بكل هذه الصراحة؟! فالرجل لم يبايع الملا عمر وقت أن كان الملا عمر حاكماً فعلياً وله دولة اسمها إمارة أفغانستان الإسلامية! وها هو ذا يؤيد ويبايع صراحة الشيخ أسامة بن لادن كقائد عام يقاتل تحت إمرته!

سابعاً: يعلم حكمتيار يقيناً أن الشيخين (ابن لادن والظواهري) لا يزالان مبايعين للملا محمد عمر كأمير للمؤمنين وفي عنقيهما بيعة له لم تنقض بعد، وكأن هذا التأييد وهذه البيعة تمهيد لبيعة أخرى صريحة للملا عمر كأمير لدولة أفغانستان الذي يستحقها بكل جدارة واحترام، فقلب الدين يعلم أن الملا عمر يحظى بتأييد وحب واحترام كرمز لمقاومة الغزاة لدى القبائل الأفغانية والباكستانية لذلك قدم بين بيعته للملا عمر تأييده وبيعته واستعداده للقتال تحت قيادة الشيخين!

ثامناً: قد يكون من ضمن أهداف الشيخ حكمتيار أن يرد على المشككين في تحريضه لجهاد المحتلين لأفغانستان فأراد أن يقطع الشك باليقين ويقضي على كل هذه الشائعات بهذا التأييد الصريح الذي يدل على تواضع الرجل وأن التجارب قد علمته وأفادته كثيراً وخاصة في تجربته الأخيرة مع الاحتلال الأمريكي لأفغانستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت