تأسياً بالصحابي صهيب الرومي رضي الله عنه، وبأبي جندل حباً للصحابي أبي جندل بن سهل بن عمير رضي الله عنه، ومنهم من يتكني بأبي بصير نسبة وتأسياً بالصحابي أبي بصير (عتبة بن أسيد) زعيم المستضعفين عقب صلح الحديبية. ومنهم يتكنى بأبي قتادة نسبة للصحابي أبي قتادة الأنصاري، وقد تكون الكنية أبا ذر نسبة للصحابي أبي ذر الغفاري، وقد تكون الكنية أبا أنس نسبة إلى الصحابيين أنس بن النضر وأنس بن مالك، أو يحب التكني بأبي دجانة نسبة إلى الصحابي سماك بن خرشة الذي كان يربط رأسه بعمامة الحمراء في المعارك.
ثالثاً: وأحياناً يطلقون على أنفسهم ألقاباً تأسياً بألقاب بعض الصحابة أو القادة أو يتسمون بأسماء بعض العلماء والسلاطين الصالحين فعلى سبيل المثال منهم من يلقب بالقعقاع نسبة إلى الصحابي القعقاع بن عمرو، ومنهم من يلقب بالصاعقة نسبة إلى أحد مشايخ البخاري (محمد بن عبد الرحيم) الذي كان مشهوراً بالحفظ والاتقان، وتأسياً بالسلطان العثماني بايزيد الملقب بالصاعقة. ومنهم يختار أن يدعى بصلاح الدين نسبة إلى السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، ومنهم من يلقب ببيبرس نسبة للسلطان المملوكي الظاهر بيبرس وهكذا.
رابعاً: لقد أطلق على بعض معسكرات الجماعات الإسلامية ألقاب وأسماء بعض الصحابة أو أسماء أبنائهم وأحياناً أسماء بعض المعارك التي انتصر فيها المسلمون، فمثلاً نجد معسكر بدر نسبة إلى غزوة بدر، ومعسكر القادسية، وحطين ومعسكر الفاروق، ومنهم يتكنى بابن مثل ابن تاشفين وابن تيمية وابن القيم، وابن الإسلام، وألقاب جهاد ومجاهد، وإسلام، واستشهاد، وصمصام، وأسد الإسلام، وسيف الدين، وناصر السنة، وعاشق الحور العين، صهيل الخيل، وصليل السيوف، ورهج السنابك، والمنصور، والمظفر، وأبو العباس نسبة إلى عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وأبو سهل، وأبو سهيل، وأبو سلمة وكلها أسماء وكنى لصحابة كرام رضوان الله عليهم، ومنهم يكنى بأسماء أمهات المؤمنين ويتكنى باسم ابنته أيضاً كأبي مريم نسبة إلى أم المسيح عليهما السلام، أو بأبي عائشة نسبة إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه، أو بأبي حفصة نسبة لأم المؤمنين حفصة رضي الله عنها والأمثلة كثيرة جداً.
خامساًً: أمثلة من مشاهير قادة الحركات الإسلامية: