حسب المصطلح الأمني (وقف العنف) ! والأستاذ ممدوح إسماعيل ممن المؤيدين لهذه المبادرة وله كتاب يؤيدها!
(ب) الدكتور أيمن الظواهري لا يرى العمل الحزبي ويعتبره محرماً ويرى أنه حرث في الماء وعمل غير شرعي باطل من أساسه سواء كان هذا الحزب إسلامياً أم غير إسلامي لأن هذا الحزب يأخذ مشروعيته من نظام باطل فاقد للشرعية مغتصب للسلطة فهذا رأي الدكتور أيمن .. أما الأستاذ ممدوح إسماعيل فهو وكيل حزب الشريعة وقد تقدم للجنة الأحزاب للحصول على الترخيص إلا أن لجنة الأحزاب رفضته!! فكيف يجتمع المتناقضان (الدكتور أيمن الظواهري والأستاذ ممدوح إسماعيل) ؟!
(ج) وكيف سيتصل الدكتور أيمن الظواهري بالأستاذ ممدوح إسماعيل أو حتى بي شخصياً لألقنه التعليمات؟!! وكأن العبد الفقير يسكن في إحدى دول الموز!! فبريطانيا التي يعيش سكانها في غابة إلكتروينة تراقب العصافير في أوكارها!! ولديها أكبر قاعدة تنصت على الهواتف والإنترنت والبريد الإلكتروني في العالم ستترك الدكتور أيمن يتصل بي وأنا أتصل بالأستاذ ممدوح إسماعيل والحكايمة يتصل بنا ونحن نتصل بالأستاذ ممدوح إسماعيل وكأننا نجلس على مقهى في شارع عماد الدين بالقاهرة!!
ألا يستحى كاتبو تقارير أمن الدولة من هذا الخزي والعار!! وأين جوانتنامو والسجون السرية وقوانين الأرهاب التي تحاكم الناس على أحلامهم وكوابيسهم في المنام .. هل ستترك أمريكا وبريطانيا وكل هذه الأجهزة الجبارة أن يتصل كل هؤلاء بالأستاذ ممدوح إسماعيل وهم يتفرجون؟! أين حمرة الخجل! إن كان هناك خجل أصلاً!
خامساً: لقد ضاق النظام ذرعاً بنشاط الأستاذ ممدوح إسماعيل في مجال حقوق الإنسان وفضحه لممارسات قوات الأمن التي تختطف وتحتجز الأبرياء بدون ذنب اقترفوه .. فماذا عسى الأستاذ ممدوح إسماعيل أن يفعل وهو يتلقى بلاغات من أهالي المعتقلين باعتداء أجهزة الأمن سواء في السجون أو أقبية أمن الدولة إلا أن يندد بهذه الممارسات الوحشية .. ثم تزعم أجهزة الأمن وأبواقها الإعلامية أن الأستاذ ممدوح إسماعيل ينشر تقارير كاذبة!! وحجتهم في ذلك أن بعض المسجونين قاموا بتكذيب ذلك!! وكلنا يعلم أن أجهزة الأمن قادرة على الضغط على بعض المسجونين فينشرون على لسانه بياناً يوضح فيه أنه لم يعذب وأن يعيش في أمن وأمان ويأكل المن والسلوى!!
صفوة القول