نعتقد أن اعتقال الأستاذ ممدوح إسماعيل من ثمرة وتبريكات التعديلات الدستورية في مصر بغية ترويع المعارضين لهذا النظام المهترئ الذي يذكرنا بحالة البلاد أثناء وبعد أحداث سبتمبر 1981م كما نؤكد على أن كل التهم الموجهة للأستاذ ممدوح إسماعيل محض افتراء وكذب ولا أساس لها من الصحة .. وأن النظام أقدم على هذه الخطوة الهمجية لعلمه بأن الأستاذ ممدوح إسماعيل وهو الحلقة الأضعف .. وأنه لا بواكي له!
مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في
14 ربيع الأول 1428م
2 إبريل 2007م