الإسلام هم لا يرضونها، يدمرونها ويمزقونها. فما بالك بإعلان التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب؟!
هذه من بنات أفكار أوباما، هذه من سياسة أمريكا المتأخرة. أمريكا الآن جربت جنودها وتريد أن تحافظ على جنودها في هذه المنطقة المشتعلة التي خرّبتها ودمرتها. فالآن تريد أن تستخدم هؤلاء الجنود الذين لا قيمة لهم بأن تساعدهم في الطيران وهم ممكن يخوضوا معارك بأنفسهم في بعض الأماكن المسموح بها حسب المواصفات الأمريكية!
انتبه! فلا تقل السعودية ما شاء الله، والملك سلمان رضي الله عنه خالد ابن الوليد وركب الحصان ويعيد الأمجاد وهذا الكلام! كل هذا حديث خرافة. كلهم بدون استثناء أعبد للسيد الموجود في البيت الأبيض. سواء أوباما أو غير أوباما، أي رئيس أمريكي أوامره بل مجرد الأفكار وليست الأوامر، مجرد أفكار أي رئيس أمريكي هي أوامر واجبة النفاذ عند حكام العرب.
لأن هذا هو الذي كانوا يدندنون عليه. يقولون لا تدخل أمريكا بنفسها! لا تريد ضرب تنظيم الدولة ولا الجماعات هذه، لا بد من وجود قوات من الأرض ومن نفس البلاد هذه!
إذًا القضية هنا الظاهر في الأمر أن هذا الحلف العسكري الذي أُعد على عجالة هذا الحلف واضح أن هناك أمور كانت في السر تجري! ثم عجلوا به سريعًا. لماذا عجلوا به؟
لو تلاحظوا أن هناك شريط بُثّ مع الشيخ الجولاني قائد النصرة. هذا الشريط كان في غاية الخطورة؛ لأن كل المؤشرات تقول إن الساحة مدمرة، وأن الجماعات الجهادية الآن تخسر وتضيع، فإذا بالقائد يتكلم بتفاؤل، ويبيّن بأمور كلها أريحية، فدمّر لهم مشروع مؤتمر الرياض الفاشل هذا الذي تكلمنا عنه في الجمعة الماضية، وبيّن أن هؤلاء الذين يرتهنون بهذا الممول هم أصلًا يعملون لإطالة واستبدال كافر بأكفر منه!
ثم هناك أنه لا يعتمد على الدول هذه الممولة، وجُعل رزقي تحت ظل رمحي، وأنه أشاع التفاؤل لدى المسلمين وخاصة أهل الشام في سوريا، والرجل يتكلم بثقة كبيرة؛ إذًا هناك خطورة بأن هذه الجماعة التي تُصنف بأنها إرهابية وأنها فرع للقاعدة ولا بد بالتعجيل لاستئصال هذه الجماعة سريعًا لأنها صارت لها