فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 868

ورأينا لحى برهامي وهؤلاء السلفية المنبطحة المجرمة التي تدافع عن هؤلاء، رأيناهم يرفعون صورة السيسي وينتخبون السيسي. يعني رأينا هذه النوعيات فلا نغتر بالأسماء ولا باللحى ولا بالقميص القصير. وإن كنا نعظّم الهدي الظاهر نعم ونقدره، لكن لا نغتر فيه. لا بد من الممارسة. نعلم أن هذه الدول تاريخها عار علينا، تاريخها أنها محاربة للإسلام. لا يوجد في هذه الدول الخمس وثلاثين التي وافقت الآن من يدافع عن الإسلام والمسلمين.

قلنا لهم لو كنتم صادقين في محاربة الإرهاب فأنتم تعتبرون دولة إسرائيل دولة إرهاب، وهم يقولون ذلك وبعض الدول تقول هكذا في وسائل إعلامها. إذًا فابدأ بجارك أولى! الأقربون أولى بالمعروف.

لو كنتم صادقين يا حلف الزور والبهتان، يا حلف الشيطان، لو كنتم صادقين فها هي غزة اذهبوا لتحريرها أو افتحوها، يعني أدخلوا الغذاء والدواء بدل أن يحاصرها جيش الردة والخيانة الجيش المصري المرتزق.

لو كنتم صادقين حرروا بلادكم وأنفسكم من القواعد الأمريكية والقواعد الفرنسية. كل من هبّ ودبّ محتل العالم الإسلامي الآن!

قلنا لكم إسرائيل ونقولها على أساس أنها العدو الغاصب، أنتم كثير منكم يقول هي الإرهاب. بالمنظر طبعًا إرضاءً للشعوب.

الآن في مصر إسرائيل ليست دولة إرهابية وإنما حماس هي الإرهابية! أي مسلم إرهابي عدا إسرائيل! وهذا علني في الفضائيات. ورأينا هذا العكش وهذا المجرم الخبيث يقول هكذا، بل ويقول إنهم شهداء! يعني يقول على الذي يُقتل من العدو الغاصب لفلسطين إنهم شهداء!

أرأيتم العار وصل إلى أي درجة؟! ثم تقول هؤلاء سيحاربون الإرهاب؟ يعني سيحاربون الإسلام.

يعترض معترض أو محلل أو منبطح أو متميع أو أي شيء يقول لك يا شيخ الإرهاب كلمة عامة.

فإسرائيل هذه أليست دولة إرهابية؟ لماذا لم يحاربوها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت