هم يقولون إيران دولة إرهابية وجماعتها إرهابية وهؤلاء إرهابيون، لماذا لم تزحف هذه الجيوش ويذهبوا إلى تحرير طنب الكبرى والصغرى الجزر الثلاث في الإمارات؟! لماذا لم يفعلوا ذلك مع أي جماعة؟ حزب اللات في لبنان؟ وهذه الجماعات الموجودة؟ وهم يعترفون أنها جماعات إرهابية، هم يعترفون أن جماعات المليشيات الشيعية الرافضية إرهابية. ورغم ذلك لم يفعلوا.
لذلك نحن نقول نحن لا نفتري عليكم! أنتم تقصدون الإرهاب أي الإسلام وهذا الحلف موافق عليه أمريكيًا. وإلا هل استمعتم إلى أي ضجيج وعجيج من الإعلام الغربي الذي يقبب الحباب ويجعل من الحبة قبة! هل رأيتم أي شيء؟ بالعكس بل يحللها وهو مبسوط. ولم يهتموا بالمسألة من معنى الخوف مثلًا من هذا الحلف لأنهم يقولون أنت غرس يدينا.
فحتى الإعلاميون الغربيون والصحفيون الغربيون هؤلاء يعلمون جيدًا أن هذا الحلف مشكل بطريقة معينة ولهدف معين وهو ضرب أي جماعة إسلامية وتتبّعها في العالم الإسلامي أو في أي مكان في العالم. وهذا الذي قاله محمد ولي ولي العهد هذا وزير الدفاع السعودي ابن الملك سلمان قال هكذا. قال ليس تنظيم الدولة فقط ولكن أي جماعة أو أي تنظيم في أي مكان في العالم. هذا الحلف لمحاربة هؤلاء.
وكأنهم لم يفعلوا ذلك؟! هذه الدول عندها ما يُسمى وزراء داخلية العرب، ووزراء الأمن. وكل شيء فاشل عندهم إلا في هذا! لم يفشلوا مرة في موضوع اجتماع وزراء الداخلية هؤلاء ووزراء الأمن. فهذا من قديم ولا يحتاج إلا أحلاف وغيره، هم يحاربون الإسلام أصلًا من البداية وهناك توصيات بينهم.
لكن هذا الحلف فقط للتدخل خاصة إعداد تدخل في الشام، وإعداد تدخل في بعض الأماكن للقضاء عليها. وخاصة هذا الأمر في الشام. بل ويقول حتى أفغانستان وهذه الجماعات الإرهابية في أفغانستان. ما الجماعات الإرهابية؟ يعني طالبان إرهابية! هذا هو الذي يقصدونه. ما أدخلك بأفغانستان؟ ما علاقة أفغانستان رغم أنها لم توقع على الحلف حتى الآن. يعني هو يقصد طالبان.
إذًا أنتم تريدون أي جماعة إسلامية على وجه الأرض ضد المشروع الأمريكي. هذا حلف عبارة عن كتيبة في الجيش الأمريكي. يعني هذه الدول مجتمعة عبارة عن كتيبة في الجيش الأمريكي ولكن هم يقولون فخار