يكسر بعضه بعضًا. يعني هذا اسمه محمد وهذا اسمه علي ولكن هذا جندي أو ضابط في الجيش المصري وهذا في الجيش المغربي والموريتاني وغيره والسعودي ولكن هذه الجماعات الإسلامية أيضًا اسمهم محمد وعلي ومحمود. إذًا يضربون بعضهم ونحن نرتاح. نضربهم من الجو فقط بمساعدة هؤلاء. يقول ولماذا نتعب الجندي عندنا وينزل يدافع عن هؤلاء دافعوا أنتم عن أنفسكم.
إذًا هذه الخطة مرسومة لهم هكذا.
ولذلك أنا أحب أن أضيف هنا بأن هذا هو تخطيط الملك سلمان. بعض المصريين المعارضة وما يُسمى بالمعارضة الإسلامية والمشروع الإسلامي الإخواني فرحوا بقدوم الملك سلمان! قلنا لهم لا تفرحوا؛ فشهاب الدين مثل أخيه. الاثنان سيّان يعني. يعني عبد الله مثل سلمان.
ولكنهم لم يصدقوا وشنّعوا علينا. أحد هؤلاء أرسل لي وهو من كبار القادة عندهم أرسل لي رسالة وقال يا شيخ حاول تخفف عن الملك سلمان، نحن نعطي له فرصة وننتظر، وأنت جالس تنتقد من أول ما جاء، أيام عاصفة الحزم هكذا ومن أول ما أتى. الحية لا تلد إلا حية! وكيف أعاودك وهذا أثر غرسك، هذا الذي كان موجودًا في طوال هذه الحقبة.
أنتم الآن أعطيتموهم فرصة ماذا فعل الآن؟ لاحظوا الملك سلمان رضي الله عنه! بل ومنهم من شبهه قال الملك سلمان هو خالد بن الوليد، وأتى هذا المخبر المسمى بعائض القرني وظلّ يتميع ويعمل فيه التوسّمات والشعر الذي لا يُقال إلا في الخلفاء الراشدين. وبعض المخابيل والمساطيل والمهابيل، مع أنهم أناس خائبون منهزمون لا يستطيعون التمييز، العقيدة متآكلة وناعمة ومتميعة لا تستطيع أن تميز!
كيف هذا وصل لسدة الحكم ووصل بهذه الطريقة وهو رجل مسن وطاعن في السن وما شاء الله سيدافع عن الإخوان وعن المسلمين ويطرد السيسي! هو كان يخدّر فقط للصراع في البيت الواحد، الآن صفّى الصراع في البيت الواحد عندهم في القصر الملكي وانتهى الأمر. فماذا فعل هؤلاء الذين كانوا يعيشون في هذا الوهم؟!