فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 868

غير عابئ بنا ... فسالناه عن بعد - لأننا على يقين أنه مؤذ بحق:"يا كبير البيت! ويا تمثال الغطرسة! لم تأمر عمالك في بلادنا بضرب المتظاهرين وقمع الأحرار؟! لم تأمر موظفيك في بلادنا بقمع التظاهرات بوسائل التعذيب التي تصدرونها إلى بلادنا؟ ألست بشراً مثلنا؟! ألست كذا ... ألست كذا".

فزمجر وأرغد وأزبد ... فهدد وتوعد ... فاختفينا من طيف خياله ... ً فعلمنا أخيراً من"الآمر"ومن"المأمور"!

لكن الذي يجب أن يعلمه هذا"المأمور"قبل"الآمر"؛ أن أمرهم سواء وحكمهم سواء، فلا عذر لهم يوم أن يتمخض الزلزال؛ {إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} .

أما العقوبة في الدنيا؛ فهي كما كانت لكبيرهم وزعيمهم قديماً، {فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم} .

أما هؤلاء العبيد! و عبيد العبيد من رجال الأمن وجلاوزته ومن جيوش الخزي والعار؛ أصحاب المدافع المتصدئة والنياشين والأنواط المزيفة ... حذار! حذار! لقد تمخض الزلزال ... فلن ترحمكم الجماهير المزمجرة لأنكم لم ترحموها!

وقديماَ قيل:"من لم يرحم لا يرحم"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت