فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 868

والتقليل من حيثية الشيخ أبي عمر البغدادي! وقد تكفل الاخوة الفضلاء بالرد والتعاليق على حوار الدكتور الشمري فلا داعي للتكرار.

(ج) ثالثة الاثافي: كانت المفاجأة الإعلان عن حوار مع الشيخ الجنابي فتنفسنا الصعداء وتوسمنا في الشيخ الجنابي خيراً نظراً لما سمعناه عنه في معركة الفلوجة الاولى والثانية! لكن للأسف الشديد كان حوراً مخيباً لآمال من توسموا في الشيخ خيراً! وكنت أربأ بالشيخ أن يصم هؤلاء الشباب الذين نحسبهم صفوة المسلمين ونخبتهم الذين يدافعون عن شرف الأمة! يصمهم بعقوق الوالدين وضرب الأم ومنهم من لا يصلي! هؤلاء الشباب الذين باعوا أنفسهم رخيصة لرب العالمين يفعلون هذه الأفاعيل؟! وهب أن شخصاً قريباً لك تعرفه عق أمه أو لم يكن يصلي من قبل مثلاً؟! فلماذا تبرز هذا المثل السيئ! وما علاقة ذلك بدولة الإسلام وتنظيم القاعدة لكي تعمم هذا المثال عبر وسائل الإعلام حيث تختزل الصورة في أن دولة الإسلام عبارة عن جماعة من الأشرار الذي يضربون آباءهم! فإذا لم يكن لهم خير في أهليهم فهل سيرجى منهم الخير لأهل العراق وهل يصح أن يطلق على هؤلاء صفة مجاهدين في سبيل الله! سامحك الله يا شيخ جنابي! أخشى عليك قول الله تعالى (وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً) (النساء:112) ..

(د) بيان تشكيل تحالف جديد باسم جبهة الجهاد والإصلاح يضم الجيش الإسلامي وفصائل متقاربة مع تيار ما يسمى بالوسطية!

ولنا تساؤل برئ: لماذا الآن؟! وفي هذا التوقيت؟! قد يقول قائل من حقهم أن يشكلوا حلفاً لقتال الأعداء! نعم يحق لهم ذلك! لكن لا يحق لهم أن يهاجموا اتحاداً قائماً قبلهم! ولا يحق لهم أن يعلنوا ازدراءهم وافتراءهم على إخوانهم!

هكذا يستطيع المتابع للأحداث الأخيرة أن يصل إلى نتيجة مفادها: هذا الأمر قد تُشور فيه في غير هذا المكان! أمر قضي بليل! وقد استطعنا أن سنتخلص نتيجة مفادها طالما أن الدولة الإسلامية لم تخرج من رحم التيار المسمى الوسطي المعتدل! فإنه لن يرضى عنها هذا التيار وبطانته! وستستمر حملة التشويه والازدراء على دولة العراق الإسلامية! ولكن نسأل الله أن يهدي الفصائل الجهادية المنتسبة أو المحسوبة على ما يسمى بالتيار الوسطي! إلى الحق! وان يفوتوا الفرصة على أعداء الأمة المتربصين بهم وبإخوانهم في دولة العراق الإسلامية الدوائر! نسأل الله أن يوحد صفوفهم على الحق وأن يلم شعثهم ويجمع كلمتهم وأن يسدد رميهم! وأن ينصرهم نصراً عزيزاً مؤزراً!

صفوة القول

إن التيار المسمى بالوسطي المعتدل! ابتعد تماماً عن عقيدة الولاء والبراء! لذلك أثمر تخليه عن هذه العقيدة سلخاً جديداً لا يعرفه سلفنا الصالح هذا السلخ (الإسلام الأنبوبي المستنسخ) ! إنه تيار يلعب بالنار! ويفرق جمع المجاهدين في الساحات التي يقارعون فيها أعداء الأمة ويبذلون مهجهم وأرواحهم دفاعاً عن هذا الدين العظيم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت