جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم شيخنا، ونرجو المعذرة إن كنا قد أطلنا عليكم وعلى إخواننا المستمعين والمستمعات سواء في المسجد أو في الإذاعة، والحقيقة المجلس لا يُملّ، لكن ربما شققنا على إخواننا فأطلنا عليهم، وعادة اللقاء يكون ساعة والآن ما شاء الله ساعتين إلا ربع، نسأل الله -عزَّ وجلَّ- أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم، وأن ييسر لنا معكم لقاءً آخر.