فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 868

تحية للنضال السياسي للإخوان المسلمين!!

(7) قال الشيخان: في عنوان (الاخوان والنضال السياسي) :"من هنا فنتوجه بالتحية والتقدير لجماعة الإخوان المسلمين التى استطاعت أن تحفر بأظافرها قنوات للعمل السياسى الإسلامى، برغم عقبات الاستبداد الراسخة، وأرست تقاليد راقية للنضال السياسى، والعمل على تحريك الجماهير، والتضحية في سبيل ذلك بالكثير".أهـ (الشروق) .

أقول: نريد أن نقوّم هذه التحية وهل يستحقها الإخوان أم لا؟ وأي صمود وتضحية هذا الذي صمده الاخوان؟ هل الصمود في السجون؟ أم الصمود في ما يسمى اللعبة الديمقراطية مع الأنظمة؟!

لقد صمد الشيوعيون أيضاً في سجون ناصر؟ وصمود شباب الحركات الإسلامية على اختلاف مشاربها فاق صمود الاخوان المسلمين على مدار تاريخهم؟!

قارن بين أحكام المحاكم العسكرية التي تصدر ضد الاخوان المسلمين والتي تصدر ضد الحركات الإسلامية الأخرى رغم أن كثيراً من هؤلاء الشباب لم يطلق طلقة واحدة ومنهم لم يحاكم حتى الآن وهم بالآلاف؟ ناهيك عن أحكام الإعدام التي تصدر فقط ضد أبناء الحركات الإسلامية غير الإخوانية!!

فعلام التحية إذن أيها الشيخان المكرمان؟! أما عن صمود الإخوان في التواجد السياسي وممارسة لعبة شد الحبال مع الأنظمة؟! نعم إنهم يجيدونها! بالمفهوم السلبي فلا تزال الأنظمة تصفعهم وتعتقلهم ولا يزالون يتنازلون عن ثوابت الدين!

فالأنظمة المستبدة ترخي الحبل للإخوان في حالة قوة الحركات الإسلامية الجهادية! وتشد نفس الحبل حتى يكاد يقترب من عنق الإخوان في حالة ضعف الحركات الجهادية! هذه معادلة لا تخفى على الشيخين آل الزمر!

فالإخوان المسلمون يقدمون أنفسهم للأنظمة على أنهم الإسلام الوسطي المعتدل!! بمعنى الإسلام المنبطح الإسلام الذليل المنهزم! فهم يقدمون المشورة والنصيحة للأنظمة المحلية والدولية ففي الغرب مثلاً هناك مستشارون لدى أجهزة الاستخبارات الغربية يقومون بتقديم النصيحة لهذه الأجهزة باعتبار أنهم الوسطيون وأن الشباب والدعاة المتواجدين في الغرب متطرفون!! انظر إلى بعض المحطات الفضائية المفتوحة لهم في الغرب تحت ستار أقرب إلى الفكر القومي!! وهم إخوان أقحاح تمولهم دولة خليجية معروفة! وهذا طارق رمضان حفيد المرشد المؤسس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت