فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 868

لذلك استمرأوا هذه التقية السياسية ووقعت تصريحاتهم في مواطن الزلل فعلى سبيل المثال:

(ج) نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 25 مايو 2005 م: قال عبد المنعم أبو الفتوح"إن شعار الجماعة «القرآن دستورنا» ، هو شعار عاطفي وأدبي يعبر عن مرجعية الجماعة، ولكنه لا يعبر عن منهجها في العمل السياسي الذي تحترم فيه القانون والدستور الوضعي للدولة، مؤكداً أن الجماعة تؤمن بحقوق المواطنة وأن الامة مصدر السلطات". ولم يكتف أبو الفتوح بتصريحه السابق بل إنه إبان الإنتخابات التشريعية المصرية التي عقدت مؤخراً لعام 2005م صرح في عدة قنوات فضائية أن مرجعية الإخوان هي الإسلام الحضاري"شعار الإسلام هو الحل شعار حضاري وليس شعاراً عقدياً أو دينياً"! أقول: أي مرجعية هذه التي يشدد عليها أبو الفتوح بل ويعتز بها (الإسلام الحضاري) ! لا ندري ما المقصود بالإسلام الحضاري اللهم إن كان المقصود هو إسلام المتاحف! إسلام التكايا! أبو الفتوح يتكلم عن إسلام خال من العقيدة والدين! إسلام (مودرن) ! إسلام لا يعرفه رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم! وللأسف الشديد لم يستنكر الإخوان ولو على استحياء على طامات أبي الفتوح المتكررة!!

(د) وقيادي آخر في جماعة الإخوان المسلمين يقول: إنه لا يدعو إلى تطبيق الشريعة! فقد نشر موقع شهود بتاريخ 22/ 5/2005م:"من جهة أخرى أعلن خالد الزعفراني العضو السابق في الإخوان أنه تقدم بطلب رسمي للجنة شؤون الأحزاب للموافقة على تأسيس"حزب الإصلاح والعدالة والتنمية". وأوضح الزعفراني (53 عاما) أن الحزب الجديد يقتدي بتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، وقال إنه لا يدعو إلى تطبيق الشريعة مؤكدا أن القوانين الوضعية في مصر كافية لأن المفترض أنها مستمدة من الشريعة. وأضاف أن الحزب يشجع على منح المرأة جميع الحقوق السياسية والمساواة مع الرجل وأنه إذا تولى السلطة لن يفرض ارتداء الحجاب على النساء"أهـ.

أما عن تصرفات جماعة الإخوان المسلمين عالمياً فحدث عنها ولا حرج:

أولاً: دخول جماعة الإخوان المسلمين في تحالف الشمال في أفغانستان مع قوات الإحتلال الأمريكي على دولة أفغانستان المسلمة إبان حكم الطالبان2001م .. ومن أبرز رموز هذا التيار ممن دخلوا كابول تحت حماية الطائرات الأمريكية وعلى متون دباباتها ومصفحاتها الأستاذان: برهان الدين رباني، وعبد رب الرسول سياف؛ وهما عضوان بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين. ورغم ذلك لم تصدر جماعة الإخوان المسلمين بياناً تستنكر هذا التحالف المخزي ولم تتبرأ من فعلة هذين الحزبين (رباني ـ سياف) !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت