الشعب العراق من جراء مشاركة الإخوان المسلمين للتحالف مع قوى الاحتلال الأمريطاني إلا الفشل والموت والخراب؟!
رابعاً: في ماليزيا: وقفت جماعة الإخوان المسلمين مع وزير المالية أنور إبراهيم المتورط في قضايا فساد ضد محاضر محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق الذي ترك منصبه طواعية وأعلى من شأن بلاده اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً. فماذا عسانا أن نفسر هذا التصرف الإخواني قبل محاضر محمد؟! أعتقد أن الأمر بكل بساطة أن محاضر محمد لم يكن إخوانياً وهذا يكفي للوقوف ضده وإن كان مخلصاً وإن كان خبيراً ومتقناً في عمله! والعجيب أن الإخوان يشتكون من الأنظمة الحاكمة أنها تقدم أهل الثقة (وهم المحسوبون والموالون للنظام) على أهل الخبرة (وهم المستقلون الذين لا يريدون من أي طرف جزاءً ولا شكوراً) ! وفي نفس الوقت نرى الإخوان المسلمين منغلقين على أنفسهم وعلى الشباب الذين يربونهم في الأسر حيث نرى غراً صغيراً يرتقي بين عشية وضحاها إلى قيادة نقابة مهنية مثلاً أو رئاسة تحرير جريدة أو مسئول في بنك .. إلخ كل مواصفاته أنه عضو من الإخوان وأنه لا يرى .. لا يسمع .. لا يعلم! المهم ألا يجادل ولا يناقش .. فقط ينفذ أوامر أهل الحكمة في مكتب الإرشاد وإلا تعرض للعزل والفصل والحرمان من الخير الكثير والمستقبل الزاهر الذي كان ينتظره!!
خامساً: بيانات التأييد والتعزية لأنظمة وأحزاب دكتاتورية ظالمة متآمرة على الأمة الإسلامية كما في رسالة التعزية إلى مسعود برزاني وجلال طالباني وهما أكبر عميلين للتحالف الصهيو أمريكي في العالم العربي! كما أنه مع كل عملية مسلحة تحدث هنا أو هناك تبادر قيادة الإخوان بالتنديد والإستنكار وتبالغ في تعنيف من قاموا بهذه العلمية ضد قوات الإحتلال أو قوات الظلم والبطش في العالم الإسلامي والأمثلة على هذا لا تحصى وصار هذا دأب الإخوان منذ حادثة النقراشي وحتى وقتنا المعاصر!
(سادسا) تصريح خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس (فرع الإخوان المسلمين) عندما سئل في موسكوعن الشيشان قال: إنها مسألة روسية محلية!!
(سابعا) فتاوى الإخوان المسلمين في الغرب بإباحة التعامل بالربا لشراء المنازل! وطامات أخرى! عن طريق سيطرتهم على المجلس الأوروبي للافتاء بزعامة الدكتور يوسف القرضاوي!! الغاية تبرر الوسيلة! نعم الصمود ونعمت التضحية!!
(ثامنا) صرح قادة حماس (فرع الإخوان المسلمين) بعد أن مكنهم الله في بقعة صغيرة من الأرض (غزة) أنهم لا يريدون أسلمة غزة! ولا يزالون يتعاملون بقوانين مرجعيتها اتفاقية أوسلو!!