فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 868

العاشرة والنصف من مساء يوم الثلاثاء 10/ 6/2009م، وسب ولعن بالإسم الصحابيين الجليلين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهما!!.

السادس عشر: أيها الشيخان الموقران! كيف نجتمع مع قوم يعتقدون فينا كما يقول كبيرهم نعمة الله الجزائري:" (إننا لا نجتمع معهم -أي مع أهل السنّة- على إلهٍ ولا على نبيٍ ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إنّ ربهم هو الذي كان محمد نبيَّه، وخليفته من بعده أبو بكر .. ونحن نقول: إنّ الربّ الذي خلق خليفةَ نبيّه أبا بكرٍ ليس ربَّنا، ولا ذلك النبيُّ نبيَّنا) ! (الأنوار النعمانية، ج2 ص287) ."

أما عن حزب الله في لبنان!

فلم يكن في يوم من الأيام موالياً لهذه الأمة ولا مهتماً بما يسمى الأمن القومي العربي! فهو حزب شيعي إيراني ناطق باللغة العربية! كما أنني أود أن أسرد على حضرتكما بعض المحطات التاريخية عن إيران وحزبها في لبنان! وهل كانت لهم مواقف مشرفة مع الأمة في صراعها مع أعدائها؟ وهل كان لإيران وأنصارها نصيب في جهاد المحتلين؟

قبل أن أستعرض تلكم المحطات أتقدم بهذه الشهادة:

وشهد شاهد من أهلها:

قال الشيخ صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله في لبنان:"رغم كل ما حصل معي، كنت حريصاً على إبعاد وضعي الشخصي عن الوضع العام، كما لم أتناول ايران وشخصياتها القيادية رغم كل الاحداث الماضية والحالة الشخصية. كنت حريصاً على أن لا أدخل أي قضية عامة في إطار وضعي الشخصي. لكن بعد التحول الذي حصل في الموقف من المقاومة وتحول إايران إلى منسق للشؤون الأميركية في المنطقة رأيت أن أخرج عن صمتي."أهـ (الشرق الأوسط العدد 9067 بتاريخ 25/ 9/2003م) .

ويقول الطفيلي أيضاً عن مقاومة حزب الله:"وما يؤلمني أن المقاومة التي عاهدني شبابها على الموت في سبيل تحرير الأراضي العربية المحتلة، تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الإسرائيلية، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون". أهـ (الشرق الأوسط بتاريخ 25/ 9/2003م) .

أما عن محطات الجهاد الملتهبة في العام الإسلامي فعلى النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت