الساحة الأول: كشمير:
يواجه المسلمون هناك أقوى دولة وثنية على وجه الأرض (الهند) وهي دولة نووية فمنذ أكثر من نصف قرن والحرب طاحنة والمؤامرات على قدم وساق بتحالف صهيو صليبي وثني ولا يزال المسلمون يجاهدون لنيل استقلالهم! ولم نسمع لحزب نصر الله صوتاً ولو خافتاً يؤيد هؤلاء المسلمين الكشميريين ولو ببيان كاذب!!
الساحة الثانية: أفغانستان:
تلكم البلد المظلوم الذي شارك شباب الإسلام في العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه (شباب أهل السنة فقط) في الذود عنه وبللوا ثرى أرضه بدمائهم الذكية، ولا يزالون يقاومون الهجمة الصليبية الجديدة المستمرة هناك! فلم نر شماريخ حزب الله عندما كانوا أعضاء في منظمة أمل التابعة لنبيه بري الذي قتل الفلسطينيين من منظمة فتح وغيرها (لأنهم كانوا محسوبين على أهل السنة) وشارك في حصارهم في مجازر صابرا وشاتيلا الرهيبة التي أشرف عليها عدو الله شارون شخصياً!! فترى ما الذي منع هؤلاء الشماريخ من نصر المستضعفين من مسلمي أفغانستان وهم يجاهدون الملاحدة الروس! فلم نقرأ ولم نسمع ولم نعلم أن شيعياً ساقه قدره لنيل شرف نصرة المجاهدين في أفغانستان ولو برصاصة! معاذ الله! ولو بكلمة! يوم أن كانت أفغانستان مفتّحة من كل باب!!
الساحة الثالثة: الشيشان:
فهل يستطيع أبناء هذا الحزب وطائفتهم أن يبرزوا لنا دليلاً واحدا على نصرتهم للمسلمين في الشيشان ولو بكلمة أي كلمة حتى ولو على سبيل التقية!! نحن معهم منتظرون!! لكننا نستطيع أن نقدم لهم عشرات الأدلة على تفاعل أهل السنة مع إخوانهم في الشيشان بكل ما استطاعوا من نصر بالنفس والمال والدعوة وها هم أولاء أبطالنا الذين كانوا في القيادة: أسد الجزيرة في الشيشان خطاب، وصنوه الهزبر أبو الوليد ومعهم كوكبة من المجاهدين الأبطال كالحناوي وعقيدة وغيرهم من جند الإسلام الذين استشهدوا جميعاً على أرض الشيشان وبللوا ثراه بدمائهم الزكية وقتلوا جميعاً غرباء عن أوطانهم وذويهم!
الساحة الرابعة: العراق:
أين جنود حزب الله البواسل يوم أن داست على أرض الرافدين أقدام الشيطان الأكبر حسب وصف مرجعهم الذي يقلدونه!