فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 868

وسلم) مروراً بصفة لحيته وساقيه واعتدال خلقه وطوله وانتهاء بذكر صفة عرقه وذكر صفة خاتم النبوة الذي بجسده صلى الله عليه وسلم.

ثم يأخذنا ابن الجوزي إلى (أبواب صفاته المعنوية صلى الله عليه وسلم) وقد خصها بأحد عشر باباً. بدأها بحسن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم مروراً بشجاعته وانتهاءً بذكر مزاحه صلى الله عليه وسلم.

ويفتح لنا ابن الجوزي أبواب زهده صلى الله عليه وسلم وأبواب تعبده وأبواب صلاته وأبواب حجته وعمرته وأبواب خوفه وتضرعه وأبواب دعائه وأبواب آلات بيته في ذكر سريره وذكر حصيره وفراشه صلى الله عليه وسلم.

ثم ندخل على أبواب لباسه صلى الله عليه وسلم وخصها بخمسة عشر حديثاً؛ بدأها بذكر قميصه وانتهاء بذكر نعله صلى الله عليه وسلم.

ولم ينس ابن الجوزي أن يدخلنا إلى أبواب ذكر مراكبه صلى الله عليه وصلم وأبواب أكله ومأكولاته وأبواب زينته وأبواب شربه ومشروباته وأبواب طبه وأبواب سفره وأبواب آلات حربه صلى الله عليه وسلم.

ويصل بنا ابن الجوزي إلى أبواب غزواته صلى الله عليه وسلم وخصها بثلاثين باباً ثم ينتهي إلى آخر الأبواب وهي أبواب مرضه ووفاته صلى الله عليه وسلم إلى أن ختم كتابه الوفا بأبواب بعثه وحشره وما يجري له صلى الله عليه وسلم وخصها باثني عشر حديثاً.

فالكتاب بحق موسوعة في السيرة النبوية والشمائل المحمدية ولا غنى لباحث في مصادر السيرة النبوية عن مثل هذا الكتاب الماتع النافع وهو بحق جامع في السيرة النبوية.

صفوة القول:

بعد هذا التطواف السريع في بعض النماذج من كتب الشمائل النبوية.

أقول: لا شك أن الباحث في مصادر السيرة النبوية بحاجة إلى الإطلاع على كتب الشمائل النبوية لأنها تهتم بجوانب نادرة في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يجدها في كتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت