وبعض الدارسين في العالم العربي والإسلامي لأنها متخصصة في الدراسات الشرقية الآسيوية والإفريقية والعربية والإسلامية! فأرسلت إدارتها لي كتاباً بكيفية التسجيل والعلوم التي لديهم! علمت أن مصاريف التسجيل كبيرة نسبياً ولا تناسبني كما أنهم لا يقسطون ثمن رسوم التسجيل!
لكنني وجدتها فرصة للتردد على مكتبتها المفعمة بأمهات الكتب العربية والإسلامية المختلفة! فكنت أذهب إليها يومياً؛ أوصل الأولاد إلى المدرسة ثم أظل في المكتبة حتى موعد خروج الأولاد من مدارسهم! وكنت أقضي وقتاً طيباً في تلكم المكتبة؛ أكتب وأدون وأصور بعض المعلومات التي كنت أستخدمها في كتابة المقالات الأسبوعية لأنني لم يكن لدي مكتبة عندما فررت من مصر بصحبة زوجتي وأولادي في رحلةٍ ـ الله يعلم ـ كم كانت مرهقة وشاقة حتى وصلنا إلى لندن والحمد لله!
محاولة التسجيل في جامعة أكسفورد:
وأذكر أنه في ذلك الوقت أن ذهبنا أنا وأخي الشيخ أبو قتادة الفلسطيني فك الله أسره، وبعض الإخوة إلى مدينة أكسفورد للتعرف على جامعة أكسفورد الشهيرة والتسجيل في قسم الدراسات العليا لديهم واجتمعنا مع مسئول قسم الدراسات في جامعة أكسفورد ورحب بنا وكان الدكتور بسام الساعي حسب ما أذكر وهو أستاذ سوري معروف مؤرخ وشاعر كان يدرّس في نفس الجامعة! لكننا فوجئنا بمصاريف باهظة التكاليف في السنة الواحدة لأن أكسفورد وكامبريدج من أغلى الجامعات في بريطانيا وعلى مستوى العالم تقريباً! واصطحبنا شخص يعمل في الجامعة إلى مكتبة جامعة أكسفورد وتحتوي على عدد كبير لا بأس به من كتب إسلامية وعربية في علوم مختلف فصلينا هناك ثم عدنا إلى لندن!
أما لماذا لم أسجل في الجامعة الإسلامية الأمريكية المفتوحة رغم أنها سنية:
للإجابة على هذا الاستفسار بكل بساطة أن الجامعة الإسلامية الأمريكية تم تأسيسها في ديسمبر سنة 1999م وظهرت للعلن في عام 2000م! وأنا أتكلم عن الوقت الذي جئت فيه بريطانيا لاجئاً قي شهر مايو سنة 1994م فلم تكن هذه الجامعة من الأصل موجودة! وحتى الجامعة الأمريكية العالمية التي يشرف عليها أساتذة من أهل السنة من المغرب الإسلامي ومقرها أمريكا أسست سنة 2003م!
أما الجامعة الأمريكية المفتوحة فقد ظهرت عام 1996م ولم تكن مشهورة في ذلك الوقت! وبعد أن علمت بوجودها اتصلت بالمنتدى الإسلامي في لندن مستفسراً عن وجود