وقولي لهم: البخاري سيظل شوكة في حلوقكم، هذا بخارينا نحن أهل السنة، ونحن أفهم الناس لعباراته ولأحاديثه فلم التمحك وكثرة التشنيع عليه؟ حسبكم الكافي المفعم بالخرافات وثلث كتابكم أحاديث موضوعة وضعيفة على منهجكم.
فالمعترض الذي يعارض مشاركتي في قناة الكوثر وكانت عبارة عن إحدى عشرة حلقة أو ما يزيد قليلاً ثم انتهت لما يئسوا مني وعلموا أن مشاركتي قد تؤثرعلى أتباعهم الذين تعودوا أن يسمعوا الباطل والدجل.
فما الباطل الذي قلته وأنا أدافع عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قد يقول قائل: أنت تشارك في برنامج (حقائق تاريخية) كانت عن الدولة الأموية والعباسية. أقول: من يقول ذلك لم يتابع الحلقات جيداً، القوم يستعرضون تاريخ الدولة الأموية والعباسية وغيرها، بغية الطعن في الصحابة ومنهج أهل السنة، لأنهم في حواراتهم كانوا يرجعون دائماً لحادثة السقيفة، ويسلطون الضوء على قضايا منتقاة بعناية لشيطنة الصحابة وأهل السنة.
يعيني يريدون أن يقولوا أخزاهم الله، وقد قالوا فعلاً بصريح العبارة: الدولتان السنيتان الأموية والعباسية قتلت أهل البيت واغتصبت السلطة منهم، كما اغتصبها أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، هذا ما يسوقونه.
أي لا يوجد تاريخ مشرف لأهل السنة بل إن أحد خبثائهم، وما أكثرهم، وما أجهلهم، شكك في الفتوحات الإسلامية وقال كانت من أجل الدنيا والغنائم، ولم تكن لوجه الله، فانبريت لهم وقضيت على هذه السموم بترياق الحق الذي أعتز به عند أهل السنة. و إلى المعترض المشاغب، أن يأتي بباطل تكلمت فيه!
إني أُحبُّ أبا حفصٍ وشيعتَهُ ... كما أحب عَتيقاً صاحبَ الغارِ ...
وقد رضيتُ علياً قدوةً علماً ... وما رضيتُ بقتل الشيخ في الدارِ ...
كلُّ الصحابة ساداتي ومعتقدي ... فهل عليّ بهذا القول من عارِ
وليأتنا من يعترض على أمور شكلية في كتبنا بقضية شرعية في صلب موضوع الدراسات التي تناولتها، أو الباطل الذي قلته في قناة الكوثر وغيرها!
وعلى المعترضين من خفافيش آل سعود أن ينشغلوا قليلاً بمحطات آل سعود أعني المحطات التي تقدم وجبة إسلامية، هذه المحطات التي تزعم أنها على مذهب أهل السنة والجماعة، ليعلموا كيف يحارب أهل التوحيد من أهل السنة والجماعة في هذه المحطات التي