فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 868

والدكتور عباس مهاجراني يعتبر من الأعضاء المؤسسين والبارزين فيما يسمى بالتقارب بين أهل السنة والشيعة! وقد أهداني عدة مجلات متخصصة في هذا الشأن وناقشته وقلت له بكل صراحة: هل تفلحون فيما فشل فيه العلماء الأوائل؟! وقلت له بكل صراحة: لن يحدث تقارب إلا أن تستغرق إحدى الطائفتين الأخرى. فيجيب: رأيك وجيه لا بأس به! لكن لا بد من المحاولة، ولا يعلق كثيراً.

الخلاصة: إن الدكتور عباس مهاجراني عالم كبير وعلامة من علماء الشيعة وإن كنت أراه على غير سبيل المؤمنين في معتقده الإمامي.

رابعاً: وإلى الشباب الذين يستغربون من كلامي هذا عن أحد علماء الشيعة فليقرأوا كتب التراجم والتاريخ والسير وإليكم بعض النماذج على سبيل المثال لا الحصر نظراً لكثرتها:

اقرأ بعناية ما ذكره الأئمة الأعلام صيارفة الإسلام مثل الحافظ العلامة شمس الدين الذهبي الخريت الخبير بالرجال وغيره في كتبهم عن بعض رؤساء الشيعة الروافض الذين عاثوا في التاريخ الإسلامي تزويراً وفساداً:

(أ) أما عن محمد بن السائب الكلبي ت146هـ:

يقول الذهبي:"العلامة الأخباري أبو النضر محمد بن السائب بن المفسر وكان أيضا رأسا في الأنساب إلا أنه شيعي متروك الحديث يروي عنه ولده هشام وطائفة"الذهبي: سير أعلام النبلاء/طبعة مكتبة الصفا بالقاهرة 1424هـ ج5/ص144).

وقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال:"محمد بن السائب الكلبي:"وقال يزيد بن زريع وكان سبئيا قال أبو معاوية قال الأعمش اتق هذه السبئية فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين. وقال ابن حبان (عن ابن الكلبي) سبئيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جوراً وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها.

وقال الجوزجاني وغيره كذاب وقال الدارقطني وجماعة متروك. وقال ابن حبان مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه"أهـ (الذهبي ميزان الاعتدال ج6 ص 161) ."

وقال عنه الحافظ الجوزجاني:"الكلبي محمد بن السائب: كذاب ساقط. حُدثتُ عن المعتمر بن سليمان عن أبيه قال: كان بالكوفة كذابان، فمات أحدهما، والسُدِّيُّ والكلبيُّ. حُدثتُ عن علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي قال: قدمتُ الكوفةَ ومُنْيَتي لقيُّ السدي،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت