وهناك أمثلة كثر لإثبات خطأ واضطراب تعريف شميد للإرهاب ..
تعريف"جيكنز"للإرهاب:
يعرف جيكنز الإرهاب: (بأنه العنف الذي يهدد ضحاياه سواء كان بممارسة الأفراد والجماعات للعنف المصمم ميدانياً لتحقيق الخوف أو الرهبة الذي يأتي على ضحية الإرهابي الذي قد لا تكون له أي علاقة بقضية الإرهابي .. إن الإرهاب هو العنف الموجه للعامة المراقبين ويكون الخوف هو الأثرالمستهدف تحقيقه) [[1] ].
أقول: نلاحظ أن"جيكنز"قصر ممارسة الإرهاب على الأقراد أو الجماعات وأغفل إرهاب الدولة!! كما أن الإرهاب طبقاً لتعريفه .. غايته تحقيق الخوف وأن الجهة الممارس ضدها الإرهاب هم العامة أو الجمهور .. ومن ثم كان تعريفه ناقصاً وغير كاف نظراً لتعدد الشرائح الإجتماعية الممارسة للإرهاب وكذا الممارس ضدها .. كما أنه أغفل المقصد من الإرهاب ..
تعريف وكالة الإستخبارات المركزية: عرفت وكالة الإستخبارات الأمريكية [ CIA] الإرهاب عام 1980: (التهديد الناشئ عن عنف من قبل أفراد أو جماعات) [[2] ].
تعريف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 1983م: (الإرهاب هو عمل عنيف أو عمل يشكل خطراً على الحياة الإنسانية وينتهك حرمة القوانين الجنائية في أية دولة) [[3] ].
تعريف وزارة العدل الأمريكية عام 1984م: (أسلوب جنائي عنيف يقصد به بوضوح التأثير على حكومة ما عن طريق الإغتيال أو الخطف) [[4] ].
تعريف الجيش الأمريكي للإرهاب عام 1983م: (واعتبر التعريف الموحد لإستعماله من قبل الجيش الأمريكي والقوات الجوية والإسترالية والبريطانية والكندية والنيوزلندية: الإستعمال أو التهديد بالإستعمال غير المشروع للقوة أو العنف من قبل منظمة ثورية) [[5] ].
(1) العنف والإرهاب/سالم إبراهيم/منشورات المركز العالمي لدراسات وأبحاث ندوة جامعة الفاتح/ليبيا/ص90.
(2) الإرهاب الدولي/د. محمد عزيز شكري/مرجع سابق/ص45.
(3) المرجع السابق/ص45.
(4) المرجع السابق/ص46.
(5) المرجع السابق/ص46.