فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 868

وتحت شعار المكاسب التي حققتها الجماهير من أجل الحرية والسلام الإجتماعي!! مؤتمر"جوناثان"حول الإرهاب: في هذا المؤتمر صعد كل من: ( Dolewise Liekedourie and Company ، إلى المنصة ليقولا بأن الإسلام هو في الواقع دين إرهابي، وعليه فإن مصطلح"الإرهابيون الإسلاميون"هو مصطلح مشروع سوف يخدم في تعليل وإلى حد كبير في توضيح اللجوء إلى استعمال الإرهاب السياسي في أيامنا هذه) [[1] ].

هكذا نجد أن الحقد والعنصرية يتحكمان في تعريف المصطلحات المفترض ألا تتأثر بمنطلقات الباحث طبقاً للمنظومة الغربية!

هذان الكاتبان اليهوديان يصعدان إلى المنصة وفي مؤتمر دولي عقد خصيصاً لبحث آراء الكتاب والمفكرين حول مصطلح الإرهاب .. فإذا بهما يفصحان عن حقيقة الصراع مع الغرب .. فكرة الإسلام والخوف من المسلمين يفرز عبارة هذين الباحثين الحاقدين -بأن الإسلام في الواقع دين إرهابي!!

فهل هذا تعريف محترم؟! هل هذا يليق بباحث يفترض فيه الحيدة؟! ماذا سيحدث لو أن باحثاً إسلامياً صعد المنصة وقال: اليهودية ديانة إرهابية! هل كان مؤتمر جوناثان يرضى ويسكت؟!

بالطبع فإن الدنيا كانت ستقوم ولن تقعد! ويتهم هذا الباحث بأنه عدو للسامية! وأنه باحث عنصري متطرف يكره اليهود!! أما ماحدث في هذا المؤتمر من تصريح هذين الكاتبين: فهو تهريج وليس مؤتمراً علمياً مما يجعلنا نوجه أصابع الإتهام لهذه المؤتمرات التي تدعي الحيدة والعلمية والجدية .. فقضية كره الغرب للإسلام راسخة في أذهان ومنطلقات وتصورات الباحثين الغربيين وإن زعموا أنهم منصفون ومحايدون!!

وفي كتابه"سيكلوجية الإرهاب السياسي"يقول الدكتور خليل فاضل: (على الرغم من عدم وجود تعريف محدد لجرائم الإرهاب إلا أن أحد القانونيين العرب عرفها بأنها"جرائم تبعث الذعر وتنشئ خطراً عاماً يهدد عدداً غير محدد من الأشخاص وتعتمد على أساليب وحشية لايتناسب ضررها مع الغرض المستهدف بها مثال على ذلك: نسف المباني وبصفة خاصة"

(1) الإرهاب الدولي/مرجع سابق/ص75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت