لكن هذا الوصف لايصلح أن يكون تعريفاً منضبطاً للإرهاب .. فالكاتب"مايكل كلير"يعرف الإرهاب من منطلق الأيدلوجية الإشتراكية .. لأننا يمكننا في المقابل أن نقول: إن الإتحاد السوفياتي السابق وروسيا الحالية يقف وراء كل قمع وتهجير عرقي وتعذيب وحشي لدول وجماعات بأسرها وتاريخ روسيا ملطخ بدماء شعوب القوقاز التي قتلت في زمهرير صحراء سيبيريا ..
ومحنة الشعب الأفغاني المسلم لم تمح من ذاكرة العالم ..
وتدمير الروس للشعب الشيشاني المسلم شاهد على أبشع صور الإرهاب والعنف والقمع الذي تمارسه دولة قوية ضد دولة ضعيفة بل وضد مجموعة من الأفراد!! رغم أنهم يدافعون عن هويتهم ..
صفوة القول:
هكذا لم يتفق الباحثون على تعريفات محددة لمصطلح الإرهاب ومن ثم استبان لنا اضطراب التعريفات السابقة وقصورها .. فالمنظومة الإشتراكية تعرف الإرهاب حسب منطلقاتها ومصالحها ..
فمصلحة البروليتاريا والسلام الإجتماعي يبرر عنف الدولة طبقاً للأيدلوجية الإشتراكية أو الشيوعية!! وهذا يتفق والمنظومة الغربية بزعامة أمريكا التي تبرر إرهاب إسرائيل بحجة الدفاع عن سلامة أراضيها وأمنها القومي!!
إذن تعريف الإرهاب له مقاييس متباينة ومتقابلة لم تحسم بعد.