فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 868

لسائل الدمع عن بغداد أخبارُ ** فما وقوفك والأحبابُ قد ساروا

يا زائرين إلى الزوراء لا تفدوا ** فما بذاك الحمى والدارُ ديّارُ

تاج الخلافة والربع الذي شرفتْ ** به المعالم قد عفّاه إقفارُ

أضحى لعصف البلى في ربعه أثرٌ ** وللدموع على الآثار آثارُ

يا نار قلبيَ من نار لحرب وغى ** شبت عليه ووافى الربعَ إعصارُ

علا الصليبُ على أعلى منابرها ** وقام بالأمر مَنْ يحويه زُنّارُ

وكم حريم سبته التركُ غاصبةً ** وكم من دون ذاك الستر أستارُ

وكم بدورٍ على البدرية انخسفت ** ولم يعد لبدور منه إبدارُ

وكم ذخائر أضحتْ وهي شائعة ** من النهاب وقد حازته كفارُ

وكم حدود أقيمت من سيوفهم ** على الرقاب وحُطتْ فيه أوزارُ

ناديتُ والسبيُ مهتوك تجرّ بهم ** إلى السّفاح من الأعداء دُعَّارُ

هكذا ضاعت حاضرة الإسلام بغداد وكأن الشاعر يتكلم عن اجتياح الأمريكان وحلفائهم بغداد عام 1423هـ الموافق 2003م نفس الخيانة وإن اختلفت الشخوص وتغيرت الأزمنة لكنه نفس المكان .. عاصمة الرشيد!! هكذا ضاعت بغداد ليس بقوة جيوش هولاكو فقط بل بخيانة بطانة السوء؛ ذلكم الداء العضال (العدو القريب) !!

سادساً: ابن تومرت الدجال الذي دمر دولة المرابطين السنية (453 هـ إلى 541 هـ) :

ابن تومرت الذي ادعى أنه المهدي المنتظر في زمانه اسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله المغربي السوسي المتوفى عام 534 هـ. وقد شكك بعض المؤرخين في اسمه حيث ذهب برفنسال في كتابه الإسلام في المغرب والأندلس أن ابن تومرت كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت