من الله سبحانه وتعالى, فله الشكر والمنة, أعلن المجاهدون الغزوات على المعتدين في شهر رمضان الكريم, فشنّوا الغزوات المتتالية ليلًا ونهارًا للقضاء عليهم, فلله الحمد والشكر"."
المعلِّق:
انتهت صلاة العيد, وأخذ الجميع يهنئ بعضهم بعضًا, الأطفال هنا يلعبون ويمرحون, ومع أنهم صغار في أعمارهم إلا أنّ نفوسهم تحمل في جنباتها آمال الكِبار.
هذا المشهد يحكي لنا مدى التداخل والترابط بين المجاهدين وشعبهم وإلى أي مدى بلغ إقبال الشعب على المجاهدين, والمشهد يخبرنا عن بداية فترةٍ جديدة, فترة الله وحده يعلم كيف ستكون, إنها الفترة الحاسمة, إنها نهاية المعتدين.