فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 464

(ردّة. . . وكتائب الحرمين لها)

تأليف

أبي بكر محمد بن إبراهيم الحسني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

وبعد:

يقول الله سبحانه: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ * أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ * قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .

نعم لقد عذب الله جند الطاغوت بأيدي مجاهدي كتائب الحرمين وأخزى الله طواغيت جزيرة العرب ونصر الله هؤلاء المجاهدين الأحرار وشفى الله صدورنا جميعًا وأذهب غيظ قلوبنا ونرجو الله أن يبارك في جهود إخواننا الشرفاء وأن نرى رموز الكفر والردة عملاء أمريكا وهم يقتلون ويشردون وما ذلك على الله بعزيز.

ففي يوم الأربعاء الثاني من ربيع الأول من عام 1425 هـ انطلقت السيارة الاستشهادية التي ركبها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقضوا نحبهم وتوجهت نحو مقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت