فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 464

فى 3 أكتوبر 2009م ومذ أن خرج الإمام الأكبر"سيد طنطاوى"بتصريحاته ضد النقاب، وإصدار أوامره لطالبة منتقبة أن تخلع نقابها، متهكمًا على شكلها"أمال لو كنتى جميلة شوية كنتى عملتى إيه"، منذ ذلك الحين وحزب"الكاتدرائية بيتنا"يُسير مواكب اللطميات ويقيم حفلات"التطبير"الدموية .. جميع أعضاء الحزب يحملون السنج والسيوف والمطاوى والجنازير والسواطير، يُحدثون"بشلة"بوجه من يعترض طريقهم، وأخذوا يشجون رؤوسهم - على طريقة التقارير الطيبة المفبركة - احتجاجًا على النقاب وتحول مصر إلى دولة"طالبانية"!

بعضهم أقسم أنه لن يكف عن"التطبير"مالم يصدر قرار يقضى بمنع النقاب وتجريمه واعتقال المنتقبات! البعض الآخر أخذ يلطم علنًا في برامج"التوك شو"وبالقطع لم يفته لعن"الوهابية السلفية الإرهابية الإخوانية المتأسلمة"!

البعض الثالث اعتبر النقاب قضية أمن قومى ودعا لفصل المنتقبات من الجامعات والمصالح والمستشفيات، فلا بد من التواصل مع الآخر والتدقيق في ملامحه والقلب يعشق كل جميل!

البعض الرابع أخذ"يبطح"نفسه، وينسج قصصا خرافية عن الرجل الذى ظلت منتقبة تعيش مع زوجته أربع سنوات وفى النهاية اكتشف أن المنتقبة رجل في العشرينيات من عمره، يمارس الجنس مع زوجته!! أيضًا حدوتة الرجل الذى ارتدى نقاب وذهب ليتزوج رجلا مثله، ولما طلب المأذون منها أو"منه"أن يردد: زوجتك نفسى .. إذا بمن يرتدى النقاب يرفض الترديد بحجة أن صوت المرأة عورة ليكتشف الماذون أنه رجل!! تأملوا في مدى الاستخفاف والاستظراف السمج في هذه القصة المفبركة.

وأيضًا قصة صاحب الشارب الذى تم ضبطه في عربة السيدات بمترو الأنفاق، وكذلك المنتقبة التى سرقت طفل رضيع والمنتقبة التى تقدمت لامتحان الفيزياء ليكتشفوا أنها مدرس الفيزياء!!

لم يتورع حزب"الكاتدرائية بيتنا"عن اقتراف جميع أنواع الموبقات خلال حملته المسعورة ضد النقاب .. حتى المجالس التافهة التى تزعم الاهتمام بحقوق المرأة، لم تساند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت