فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 464

وقف سلمان رشدي في مؤتمر صحفي ليعلن سروره بتوقف إيران عن مطاردته وليضيف بكل وقاحة أنه غير نادم على ما كتبه، هكذا بكل صراحة ووقاحة وقف هذا المرتد يُعلن فخره بسبابه وشتمه للنبي الأكرم عليه الصلاة والسلام.

وسلمان رشدي كما يعلم الجميع لم يؤلف كتابا يفند فيه عقيدة الإسلام أو يرد على أهله بما يظنه حججا وأدلة ولكنه مجرد ساب بذئ في رواية بذيئة حيث سب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وآله الأطهار وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.

وما حدث من سلمان رشدي الآن وسابقا يتسق تماما مع سياسة العداء والبغض والتحرش والعدوان التي تشنها أمريكا وحليفاتها الغربيات ضد أمة الإسلام، فأمريكا لا تعتدي فقط على أراضي المسلمين فتحتلها وتعين إسرائيل على احتلالها، ولا تدنس فقط مقدسات المسلمين وتعين إسرائيل على تدنيسها، ولا تسرق فقط ثروات المسلمين، ولا تقصف فقط أطفالهم بالقنابل الحارقة وتعين إسرائيل على ذلك وتحميها، بل هي أيضا حريصة على تكريم ودعم وحماية كل متهجم على الإسلام ونبيه بالبذاءات والفُحش.

لذا لم يكن استقبال سلمان رشدي في البيت الأبيض لتكريمه مستغرَبا ولا متناقِضا مع احتلال أمريكا لبلادنا وسرقتها لثرواتنا وتدنيسها لمقدساتنا وحرقها لأطفالنا.

ولم يكن تكريم زعماء أوروبا له متصادما مع موقفهم من أمة الإسلام بل هو التوافق التام بين أولياء الشيطان وحلفائه، وصدق المولى عز وجل: {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين} .

إنها الحرب القذرة على الإسلام في كل الميادين، هكذا نفهم ويفهم المسلمون موقف أمريكا والغرب من قضية سلمان رشدي وما شابهها من قضايا.

أمة الإسلام ...

من المعلوم أنه قد أجمع العلماء من السلف والخلف على كفر من سب الله تعالى أو سب النبي صلى الله عليه وسلم أو انتقصه أو استهزأ بشريعة الله تعالى أو سخر منها، وأن حَدّه القتل لا محالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت