دعوة المجاهدين في بلاد الرافدين
إلى الانضمام إلى جماعة تنظيم القاعدة
بقلم الشيخ؛ يوسف المشهداني
أبي حسّان
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد ...
فهذه نصيحة نقدمها إلى الإخوة المجاهدين في بلاد الرافدين، انطلاقًا من كون ديننا مبني على النصيحة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة) .
والعاملون في مرضاة الله تعالى أحوج ما يكونون إلى النصح لأن الشيطان وأعوانه يركزون كل جهودهم لتعويقهم أكثر ممن سواهم.
ومعلوم أن أعظم مجال لمرضاة الله تعالى؛ هو الجهاد في سبيله، وهذا على العموم لا يكاد يعارض فيه أحد.
لكن الشأن عندنا، الذي أدى إلى قعود البعض عن ذلك في بلادنا هذه أو معارضتهم له؛ هو تخلفهم في تحقيق مناط ذلك، الذي أدى إلى حرمانهم من فضل عظيم من رب العالمين لأصحاب هذا الأمر، ولو لِمَن شارك فيه بالقول والحثّ عليه فقط، فكان هؤلاء المحرومون قاعدين ومتخلفين ومخذولين، نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياهم إلى سبل مرضاته ومحابّه.
والمقصود؛ أننا هنا بصدد النصح والقول لمن سلك سبيل الجهاد في سبيل الله، حتى نكون قائمين بواجب النصح لمثل هؤلاء، على شرفهم وفضلهم، لشدة حاجتهم إليه - كما سبق - ولنكون بإذن الله مشاركين لهم في الأجر والثواب، ومساهمين في نصاعة طريقهم وتقريب وصولهم إلى النصر العظيم من رب العالمين، إذا ما صدقنا لهم بالنصيحة، وأصبنا بها، والتزموا بها.