فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 464

هل إزالة كلمة"الجهاد"من اسم حركة الجهاد آخر مسمارا يُدق في نعش الجهاد الإرتري

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا.

يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا.

ان الجهاد في سبيل الله هو شرعة الله الخالدة الى يوم القيامة، وأن الجهاد بطبيعته الربانية الخالدة عصيٌّ على التزييف سواء بتغيير اسمه الشرعي"الجهاد"الى أسماء مائعة مطاطة كـ (الإصلاح، والخلاص ... وغيرها) من الأسماء التي هي دون كلمة الجهاد، وعصيٌّ أيضا من التطويع والانحناء لأي تحالفات وثنية شركية أو ضغوطات إقليمية ودولية. فإما أن تحمله قيادة حركة الجهاد الاسلامي الإرتري بأمانة ووفاء باسمه ورسمه الجهادي، وإما أن تتركه وتسلم راية الجهاد لمن لهم الاستعداد في تحمل رايتها قبل تكدير صفائه ونقاء منهجه، وإلاّ كنتم أيها القادة من المنبوذين تتحملون وزركم ووزر من يتبعكم في هذا الأمر الذي مقدمون عليه، خذوا العبرة ممن سبقكم في هذا الأمر من القيادات المعزولة لحركة الجهاد الاسلامي الإرتري، وأين هم الآن، وبماذا يذكرهم الشعب الإرتري.

وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.

ان العمل الجهادي لا يقبل التجزئة في منهجه، ولا في اسمه ورسمه، ولا في مكوناته العقدية والعسكرية، بمعنى انه لا يقبل أن يسمى بغير اسمه الشرعي"الجهاد"، لأنه وسام العز على جبين المجاهد.

بما ان كلمة الجهاد لها مدلولها الشرعي يكفي نزولها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فهي أيضا كلمة ترهب أعداء الله، لذلك أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين لإعداد العدة من أجل"الجهاد"في سبيله وإرهاب أعدائه.

وكفى ثناء الله تعالى على عباده المجاهدين الراسخين في الإيمان بقوله جل وعلا {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت