فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 464

كان يتكبدها الجيش الاحمر، والتي لم يكن يتوقعها أو حتى يتخيل وقوعها كبار جنرالات حلف"الناتو".

ولكن الصحيح أيضا؛ أن الغرب نفسه بدأ يدرك في أواخر الثمانينيات انه ارتكب خطأ قاتلًا عندما لم يحل دون تحول أفغانستان إلى مدرسة جهادية أخرجت الكثير من النماذج الفذة، وأعادت إلى الأذهان الكثير من المواقف والقصص البطولية التي اصبح الكثيرون يظنون أنها خاصة بالقرون الأولى، ولن تتكرر من جديد.

وتبقى الجماعات الجهادية المنتشرة اليوم في بقاع عالمنا الإسلامي هي المرابطة الأولى على خط الدفاع عن الأمة الإسلامية ومقدساتها ضد كل من يحاول مسها بأذى - سواء كان ذلك من أمريكا أو من غيرها -

وإذا سقط هذا الخط - لا قدر الله - فان النتائج سوف تكون وخيمة، ولن تكون أبدا في صالح المسلمين.

ويكفي أن نتخيل - على سبيل المثال- كيف يكون الوضع لو انتهت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، ومن المستفيد الأول والأخير من حصول ذلك؟ وهل ذلك يخدم قضية الإسلام الأولى أم لا؟!

عن مجلة الفجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت