فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 464

[الكاتب: أسامة بن لادن]

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على مَنِ اتبع الهدى.

أما بعد ...

فإني لكم ناصحٌ أمينٌ، فأنا أدعوكم إلى سعادة الدنيا والآخرة، وإلى النجاة مِنْ حياتكم المادية الجافة البئيسة التي لا روح فيها، أدعوكم إلى الإسلام، الذي يدعو إلى اتباع منهج الله وحده لا شريك له، ويدعو إلى العدل وينهى عن الظلم والإجرام.

كما أني أدعوكم إلى تفهم رسالة"غزوتي نيويورك وواشنطن"، اللتين جاءتا ردًا على بعض جرائمكم السابقة، والبادئ أظلم.

إلا أن المتابع لحركة عصابة الإجرام في البيت الأبيض - عملاء اليهود - الذين يستعدون للهجوم على العالم الإسلامي وتقسيمه، دون أنْ تُنكروا عليهم، يُشعر بأنكم لم تفهموا مِنْ رسالة الغزوتين شيئًا.

لذا فإني أقول لكم - والله على ما أقول وكيل:

فلتزد أمريكا أو تُنقص مِنْ وتيرة هذا الصراع، فسوف نكيل لها بنفس الصاع - بإذن الله سبحانه وتعالى -

ونُشهد الله؛ أن شباب الإسلام يُعدون لكم ما يملأ قلوبكم رعبًا، ويستهدفون مفاصل اقتصادكم، إلى أنْ تكفوا عن ظلمكم وعدوانكم أو يموت الأعجل منا.

ونرجو الله عز وجل أنْ يُمدنا بمددٍ مِنْ عنده، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} .

أسامة بن محمد بن لادن

رجب/1422 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت