هذه بعض ذكرياتي مع الضال طلال أشهد بها إحقاقا للحق وبيانا لحال هذا الضال الذي فرِحَت بكلامه كل نطيحة ومتردية وموقوذة ونشروه، فظن من لا يعرف حاله أنه ممن يؤخذ عنه العلم والصدق ..
فليعلم أنه لا يقبل من الضال إلا ضال مثله ولا يصدق الكاذب إلا كاذب مثله أو جاهل بحاله ..
والله على ما أقول شهيد ..
نصري الطحاينة
1431هـ