فلا يجيب من قوة الحجج التي ألزم بها، وخرجت معه في نهاية الجلسة وهو محرج ساكت مدحور، وعندما وصلنا إلى الزرقاء وقفنا على إشارة حمراء، فقال لي: لا تقف على الإشارة! فقلت له: يعني أعمل حادث على شان ترضى!؟
فقال لي: وقف بعدها بقليل أو قبلها بقليل حتى لا تطيع القانون الوضعي!!
فتأملوا سخافة مذهبه وعدم تفريقه بين القوانين التنظيمية الادارية وبين الطاغوتية ولذلك فهو يكفر بكل طاعة للكفار أو للحكومة ..
شهادتي في خيانة طلال وعدم أمانته:
من بطولات طلال التي تستحق النشر والتعريف لمن يحتج به وبكلامه، قصة الغنائم التي يغنمها من المسلمين بالخيانة، فقد حدثني أحد الإخوة الثقاة الذين كان طلال يتردد عليه -ويكفره بالطبع- ولكنه كان يذهب عنده لاستعمال جهاز كمبيوتره في الطباعة ويأكل ويشرب عنده مع أنه يكفره فكان يجلس على الطاولة التي يضع فيها ذلك الأخ نقوده، فتنبه الأخ عندما كان يتتبع النقود إلى أن طلال كان يأخذ من المال بدون علمه وكانت النقود لا تنقص إلا عندما يزوره طلال ويجلس خلف الطاولة ..
وتأكيدا لهذا الأمر يقول الأخ: إن طلال جاءه ذات يوم بكمبيوتر محمول (لاب توب) وعرضه عليه للبيع بسعر زهيد دون قيمته بكثير.
فتعجب الأخ وقال له: هذا كمبيوتر غالي جدا لماذا تريد بيعه بهذا السعر الرخيص!!؟؟
فقال له البطل طلال: جاءنا شخص يريد بيع سيارة فأخذ الشباب السيارة ليفحصوها فوجدوا فيها هذا الكمبيوتر فأخذوه ونريد أن نبيعه!!
طبعا هذه الغنائم نتيجة حتمية لعقيدة هذا الضال في المسلمين لأنه يكفر المسلمين فيبني على ذلك استحلال أموالهم، ومن كان هذا حاله فكيف يؤتمن على دين الله ويحتج بنقله وكلامه وكتاباته!!؟؟؟