فهرس الكتاب
فقلت له: اتق الله لا تكذب على رسول الله!
فقال لي: أنا لا أكذب وهكذا هو الحديث!
وكان يضع يده على بقية الحديث كما فعل اليهود في قصة الرجم مع آية الرجم!!!
فقلت له: أعطني الكتاب!
فلم يرض ووضع يده على الجزء الذي أريده من الحديث لأنه حجة عليه وقرأه على ياسين ناقصا.
فما كان مني إلا أن انتزعت منه الكتاب بالقوة بعد جهد فقد كان يتمسك به بقوة كي لا أبطل حجته وأظهر كذبه، فانتزعته وقرأت على ياسين رحمه الله ما كان طلال يخفيه تحت يده فوجد كلامي صحيحا وعرف أن طلال يكذب عليه فقال ياسين: (طلال فعلا يكذب) اهـ. وأقسم بالله العظيم على هذه الحادثة وأتحدى طلال أن ينكرها ..
فانظروا إلى هذا الضال كيف يلجأ إلى الكذب الصريح لا المعاريض ولا نحوها بل الكذب الصريح على دين الله وعلى رسول الله ويفعل فعل اليهود في كتمان الحق الذي إذا كان ضدهم ليصحح مذهبه الضال الفاسد ..
فكيف يؤتمن مثل هذا على دين الله وكيف يصدق فيما يرويه ويحكيه عن الشيخ المقدسي أو غيره، ولذلك فأنا أؤكد هنا أن طلال هو الكاذب في تكذيبه للشيخ المقدسي في نسبة الكتاب المنشور حديثا للشيخ عبد الهادي دغلس في منبر التوحيد والجهاد، فأنا أشهد بصدق نسبة هذا الكتاب لعبد الهادي فقد أعطاه للمقدسي أمامي أقرب المقربين لعبد الهادي دغلس بخط عبد الهادي، وإبقاء المقدسي للتواريخ التي كانت فيه كما هي وتمسك بها طلال ليتهم الشيخ المقدسي بالكذب، ابقاء الشيخ لها كما هي دليل على أمانته لا كذبه، ولكن الكذاب يظن أن جميع الناس كذابين مثله فيلقي بصفته على الآخرين، ثم يأتي الهمل ليحتجوا بكذبه وينشروه فيشاركونه بالكذب وعند الله يفتضح الكاذب ويعلم الصادق.
_ ومن كذب طلال ادعائه أن أحدا من شباب التوحيد لم يناقشة، فقد أخذته مرة عند الشيخ عمر مهدي وناقشه عمر ومعه أخ آخر في عقيدته وأفحماه وكانا كلما أفحماه في مسألة يلجم ويسكت فيقولان له: هيا أجب، فلا يتكلم بحرف، فأقول له: هيا أجب!