فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 464

نواصل الشهادة ..

رغم إعطاء أبا مصعب طلالا امرا بعدم الخوض في المسائل التي بدأ التخبط فيها إلا أن فلتات لسانه وتصرفاته كانت تنبئ عن استمراره في حمل هذه العقيدة الفاسدة .. فلقد كنا بين الحين والحين يسمح لنا بالرياضة في السجن فربما لعبنا كرة قدم، فمن حماقات طلال المضحكة التي كان يفسد علينا لعبنا فيها أنه كان يلزمنا بإدخال (الجول) أو الهدف من خلف المرمى لا من أمامه وذلك بحسب زعمه حتى نخالف قوانين الكفار ويقول: إذا أردتم أن تكون اللعبة حلال يجب أن تسجلوا الاهداف من الخلف ونحن لم يكن يهمنا الاهداف وانما كحال أي اسير يريد ان يحرك جسده وعضلاته وكم كنا نفرح بالخروج الى الساحة للعب ولكن طلال كان يفسد علينا فرحنا وينكد علينا خروجنا بجدلاته العقيمة وسخافاته هذه!!

ومن بعد خرج بالكفالة وفارقنا وصار ينشر ضلاله بالخارج فناقشه بعض إخواننا فلما أصروا تبرؤوا من عقيدته الضالة وممن تبرأ من ضلاله أبو مصعب الزرقاوي لما نقلت له ما آل إليه حال طلال عندما كان أبو مصعب في سجن السلط.

شهادتي في كذب طلال المنهجي وتلاعبه في الدين نصرة لمذهبه الفاسد:

في أحد الأيام جاءني الشهيد ياسين -كما نحسبه- الذي قتل الحكيم، وكلمني عن طلال وذكر أنه يوجد عنده أدلة من الكتاب والسنة يستدل بها على مذهبه فلماذا لا نجلس معه وننظر فيما يتكلم فيه؟

فقلت له: طلال لا يوجد عنده شئ؟؟

فقال: بل نذهب إليه لنرى ماعنده.

فذهبنا لزيارته في بيته فجلسنا وبدأنا نناقشه فأخرج طلال كتابا من كتب الحديث وقرأ حديثا من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يستدل بجزء منه على مذهبه فقرأه ناقصا دون أن يكمل بقيته التي تظهر فساد مذهبه وهي حجة عليه!!

فقلت له: ياطلال أكمل باقي الحديث ولا تبتره!

فكذب وقال: إن الحديث هكذا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت