فهرس الكتاب
فقال: يعني تشرك بالله علشان أحج؟ الحج لا يجوز مادام مرتبطا بجواز السفر!!
فذهبت إلى أبي مصعب رحمه الله فقصصت عليه ما قاله طلال فتضايق جدا وحزن حزنا شديدا لأنه تفاجأ من طلال، وأيضا لأن هذا الكلام يصدر عنه أمام إخوة جدد لا يعرفون الدين، وأيضا لأننا كنا نرمى من الأعلام أثناء محاكمتنا بأشياء من هذا القبيل كذبا لتشويه دعوتنا فلا شك أنهم سيفرحون بأمثال طلال الضال لأنه سيصدق كذبهم علينا .. فما كان من أبي مصعب إلا أن طلبه وأنكر عليه ذلك ونهاه عن الكلام في هذه المواضيع نهائيا ..
هذه كانت البداية فكيف وصلت النهاية مع طلال؟؟
طلال اليوم بلغ به الحال أنه لا يفرق بين أي طاعة للكفار والطواغيت فأي طاعة للطاغوت شرك طاعة مخرج من الملة، بحسب عقيدته الضالة التي وصل إليها ..
فهو يكفر من يقف على إشارة المرور الحمراء ويكفر من يستخرج رخصة قيادة أو شهادة ميلاد أو هوية أو جواز سفر كما يكفر من يدفع فاتورة الكهرباء ويكفر المشايخ أبا قتادة وأبا محمد المقدسي والطرطوسي وكل من على وجه الأرض لا بد أن يكفرهم أيضا وفقا لمذهبه الفاسد الضال بدعوى طاعة الطاغوت ولو بدفع فاتورة الكهرباء أو دفع تسعيرة الحافلة أوأجرة التكسي وفقا للعداد أو وفقا لتسعيرة المواصلات ..
هذا الرجل الضال هو من يتكلم اليوم بشيخ التوحيد ويتهمه بالضلال وهو من يروج لكتاباته أبو قدامة وأبو هاجر الغريب وابن حزم ويقص كل منهما كتاباته ويلصقونها هنا وهناك ويحتجون به، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ..
والعجيب أن هؤلاء الثلاثة يعرفون عقيدة طلال الضالة هذه، ثم يحتجون فيه اذا طعن بمن اتخذوه عدوا كالمقدسي، فأن يصدر مثل هذا عن الحمساوية والمرجئة وأذناب الحكومات وغيرهم قد يكون معقولا مبلوعا إذا كانوا لا يعرفون من هو طلال؛ أما أن يصدر عن أناس يعلمون علم اليقين من هو ضلال!! فهذه هي الخيانة للأمانة والخيانة لدين الله، لأن حق طلال البراءة منه ومن مذهبه والتحذير من باطله لا الترويج لكلامه والاحتجاج به وتصديره وتعديله وتوثيقه وتصديقه في كلامه على الناس فضلا عن كذبه على مشايخ التوحيد المستهدفين من الطواغيت وأذنابهم ومن طوائف الضلال بكافة أطيافهم!!