فهرس الكتاب
الذي يميل مع ريح أبي هاجر وأبي قمامة النتنة حيث مالت ويصفق لهما ويطبل على غير بصيرة، وأبي قدامة الذي أعماه طلب الشهرة والكذب عن الانصاف وأراد أن يدخل التاريخ من أوسخ أبوابه فطعن بأهل من يحاول التسلق عليه لينال الشهرة والزلفى عند من يريد، وغره ومد له في الغي مدح بعض الضلال له كالمحضار والحمساويين والغلاة والضلال ليمدوا له في الضلال والطعن في الشيخ الذي عراهم وعرى مذاهبهم الفاسدة وجماعاتهم المنحرفة ..
فأقول في شهادتي عن طلال وعلى الله الاتكال ..
لأن الإنصاف حلة الأشراف والأشراف جعلنا الله منهم هم أقل الأصناف فأقول: بأن طلال ذهب في السابق إلى أفغانستان وجاهد شأنه شأن كثير من الشباب المتحمس للجهاد ولذلك تزوج الأخ الشهيد كما نحسبه عبد الهادي دغلس اخته .. فصار نسيبا لمجاهد شهيد كما صار أبو قدامة أيضا نسيبا لمجاهد شهيد بنفس الطريقة .. وهذه الطريقة إن كان يفهم منها تزكية ممن ناسبوهما ابتداء، فهي ليست كذلك انتهاء ومآلا لما سنذكره ..
ثم سجن معنا مدة قليلة وأفرج عنه لأنه لم يكن أصلا معنا في القضية التي اعتقلنا فيها ولا شاركنا في الدعوة قبل السجن، والسبب الذي زج به فترة معنا ثم أفرج عنه كون أبو مصعب تقبله الله ترك في بيته أمانة قطعة أو قطعتين من سلاح الكلاشنكوف أخفاها عنده لما بدأت المطاردات، أما بالنسبة لحضوره دروس الشيخ أبي محمد قبل ذلك أو مشاركته في الدعوة فلم يكن لطلال أي مشاركات معنا في هذا المجال خارج السجن ..
شهادتي في عقيدة طلال الضال:
كان طلال شخصا عاديا في السجن ليس عنده علم وبدأ يحفظ كتاب الله ولكنه بدأ يشط في باب العقيدة وينحرف، وأنا كنت من أول من تنبه لانحرافه وحذرت منه أبا مصعب الذي كان هو الأمير وقتها ..
والقصة بدأت عندما كان يتردد على مهجعنا في سجن سواقة مجموعة من السجناء من القضايا غير الإسلامية وكانوا يأتون عندنا ليتعلموا التوحيد وفي إحدى المرات كان طلال بدوي يجلس مع مجموعة من هؤلاء الشباب وجئت أنا وجلست في هذه الجلسة فسمعت طلال يقول لهؤلاء الإخوة إن إخراج جواز سفر يعتبر تحاكما للطاغوت ولذلك فلا يجوز إستخراج الجواز، فقلت له: يعني يا طلال إذا أردت أن أحج فكيف أفعل؟